نافذتك على الأخبار العالمية والمحلية

انه ملتقى الطرق بقلم مصطفى سبتة

444

انه ملتقى الطرق
بقلم مصطفى سبتة
ولدت وعلى جبيني غيب سنيتي وقدري
أغار من الزمان عن طول دهري
تنقضي فصول السنة وانكفاؤها بسﻻم غادي
أطوار عمري أسرت على ارهاق جسدي
طفولة ببرائة الفطرة أمست ربيعي
شباب بكدي وجهدي يمطر شتائي
وماأجج فرقي..موئل صيفي وخريفي
دخلت الطريق! لانظر اليها
عواصف سكينة. أفراح ومآسي
انه شتائي!! فيه أمضي بجزء من عمري
أصبو لسيرورته بتؤدة ﻻصابة هدفي
بطول الطريق وجلت عدوﻻ….راودني حيفي
فكان ﻻبد لي من مظلتي نصفي
تؤنس سبيلي وبهديلها أجدد حماسي
في عمق شتائي:نبثت كأقحوانة جنبي
انها وليدة كدي وجهدي وما جاد به زرعي
في طور عواصف وطوفان …فصلي
تقع خليلتي على أشيم خليلتي فيتزحلف روعي
كلما جاوزت المسير وأرهقت مسافاتي
نضجت أقحوانتي ومعها حبوري وغبطتي
فشتائي مكبد ملبذ…خر لبهاء ضالتي
هبة من رب كريم هي نجﻻئتي
نضجت وأينعت حتى ثمرت أقحوانتي
ابتسم وابتهج بها أنيث أرضي
عهنتي بأرضي…..:أهبج ويﻻت شتائي
معي!! ﻻآبه بآتي صيفي وﻻ خريفي
أتحدى شداد الفصل وطيفها يجرس أذني
وأتنفس الصعداء عطرا بنسبم زهرتي
أمضي قدما…ضبن بي المكان وضاق صدري
وهي معي!!؟ وكأن دمي كف وبدأ يلعي
فجأة…بلقعت أرضي…سجس ماء شتائي
وعم عهنتي شوك سدر قاسي
أزاحها برمشة وانغرس عنوة بعمق صدري
انه ملتقى الطرق كم كان صعبا
استعصى الحساب فيه…صار مضني
جاوزت الجذع باناة مع فانيتي لنصف شتائي
فأي الغرعين أتبع!؟ فيصح طريقي
فبالحيرة هام عقلي وبالفراق
وعضاضة الشوق ذاب قلبي
ان اهتديت لفرع شنالي!!
وأنا أكثم يعبث بي صيقي مع خريفي
فاستفهمت عاقل الزرقة عن هنائي وحصني
بعد فراق أحبتي ودفئ حضني
قال::أفل نجمك بشطط أبدي
ﻻفيئ بعد هذا سار وﻻ كمد يجدي
أسلك يسارك واستكن خشوعا لربي
اﻷرض خصبة.. بها روضات..زرع
..وما تشتهي واﻷكثم له أيدي
فاقطف بجبلة المتقي زهرتك وﻻ تؤدي
واترك الحرث فصاحبه في اﻷعالي يرى ويجزي

قد يعجبك ايضا