
النجاح في تربية الأبناء
كتب/ خالد عاشور![]()
في حديثي مع أحد الأمهات الخبيرات فى التربية والسلوكيات ، عن كيفية النجاح في تربية الأبناء ، خاصة بعد تكاثر المشاكل والشكوى من صعوبات التربية وتغير سلوكيات الأبناء ، وصعوبة التعامل مع الصغار والمراهقين منهم ، فكانت هذه النصائح التالية الغالية ، والتي أتمنى أن يستفيد منها من يقرأها…
_ كنت أعاني من كثرة شجار أبنائي فاحضرت قصصا فيها مبادئ التسامح
فتحسنت علاقتهم ببعض.
_ جعلت ﻷبنائي مكافآت أسبوعية ووضعت ضوابط لبعض اﻷمور مثل تأخير الصلاة ..ضبط الإنفعال وغيرها ، وإذا تجاوزوها يتم الخصم من المكافأة .
_ كنت أحرص أن يتعلم أبنائي الإعتماد على أنفسهم
فأعلمهم أهمية طلب العلم وأتركهم يذاكرون وحدهم وأتابعهم.
وعندما أذهب للتسوق أجعلهم يشترون ويحاسبون بأنفسهم فأصبحو أكثر اعتماداً على أنفسهم.
_ كنت أشغل ﻹبني عمره ٣ أعوام ونصف (جزء عم) مكرر قبل النوم وعندما وصل عمره ٥ أعوام اكتشفت أنه يحفظه كاملاً.
_ إحترمت أبنائي فاحترموني، قدرت لهم وﻷبيهم ما يقومون به ولو كان بسيطًا فقدروني وضبطت إنفعالاتي فصاروا يضبطون إنفعاﻻتهم.
_ علمتهم ذكر الله
فمثلا: أقول لهم من يريد بيت أو قصر بالجنة … ونكرر سورة اﻹخلاص عشر مرات .
أو أقول لهم من يريد يزين بيته بالغرس والشجر في الجنة ونقول: سبحان الله والحمدلله وﻻ إله إلا الله والله واكبر ..
والذي يريد كنز يقول: لاحول ولاقوة إلا بالله …..
وهكذا حتى اعتادوا الذكر.
_ من تجربتي أهم سبب لهداية اﻷبناء استمرار الدعاء لهم وفي كل حين لاسيما في أوقات الإجابة وفي الخفاء وعلى مسامعهم .
_ عودت أبنائي أن أذهب معهم لغرفتهم قبيل النوم وأقرأ وردي من القرآن.
ثم انشغلت عنهم فترة فرأيت المصاحف في غرفهم يقرأون منها قبل النوم .
_ زرعت في أبنائي التسامح والعفو وإحسان الظن بالآخرين فرأيت ذلك فيهم عندما كبروا .
_ علقت أذكار الصباح والمساء في مكان جلوسنا فحفظوها بعد فترة وصاروا حريصين عليها .
_ علمت أبنائي أن يدعوا ﻷنفسهم بكل ما يريدون في صلاتهم وأوقات اﻹجابة .
_ كان والدي يشغل المسجل في السيارة كل صباح على تلاوة القرآن وعندما كبرت أصبحت متفوقة في تلاوة القرآن وتجويده.
_ كنت أجمع فائض الطعام النظيف وأرتبه وأعطيه أحد أبنائي يعطوه العمال
وأعطي الصغار منهم المال ليعطوه المحتاجين
فأصبحوا يعتبرون الصدقه ومساعدة المحتاجين من أساسيات حياتهم .
_ تعويدهم على الكلام الطيب وعندما يتأثروا بالعالم الخارجي فيتلفظوا بما ﻻ يرضي
أرفع يدي للسماء قائلة: أستغفر الله .. أستغفر الله .. وأدعو لهم بالهداية
فأصبحوا كذلك يفعلون مع غيرهم
_ ترديد آية الكرسي معهم
قبل النوم مع خواتيم سورة البقرة “آمن الرسول ..” والمعوذات وسورة الملك
حتى صاروا يقرأونها عند غيابي ولايمكن يناموا بدونها.
_ متابعتهم عند الصلاة كل وقت وتذكيرهم بفضلها والحرص على الجماعة للكبار حتى فاعتادوها كثيرا .
_ ألبس المحتشم أمامهم منذ صغرهم
_ تعويد أبنائي فضيلة العفو (الصغار) بقصص ملونة ومصورة وبيان أن العفو أجمل من الانتقام
و(الكبار) أذكرهم بقصة يوسف مع أخوته وعفوه.
_ تعويدهم على السنن الرواتب وركعتي الضحى وسجود الشكر وصلاة الوتر والاستخارة ..
_ عودتهم على إنكار المنكر بالحكمة والموعظة الحسنة فأصبحوا ينكرون كل منكر يرونه كالدخان وغيره
_ وضعت صندوقا للتبرعات للأسرة وعودتهم على الصدقة
على عمال النظافة ودفعها لهم بأنفسهم وأحيانا يدفعون من مصروفهم .
_ الكبار قدوة الصغار
