التأديب مع المساجد وشعائر الديانة
بقلم/ محمد مأمون ليله
كنت في مكان ما، فوضعت إحدى قدمي على الأخرى، وقد كنت متعبا ساعتها، فلمحت من بعيد مئذنة هذا المسجد؛ فأنزلت قدمي احتراما لبيوت أذن الله أن ترفع، ويذكر فيها اسمه، ورأيته من الأدب، جبر الله خواطرنا ورزقنا وسترنا!
#خواطر ابن ليله