نافذتك على الأخبار العالمية والمحلية

أناالأصيلة سورية قصيدة تتألق بها الشاعرة ناهد شبيب بالأوبرا المصرية

401

أناالأصيلة سورية
قصيدة تتألق بها الشاعرة
ناهد شبيب
بالأوبرا المصرية
===========
الثلاثاء ١٨/ ٩/ ٢٠١٨م
كتب عادل الفالوجي

تعددت وتنوعت الشموس الساطعة التي أشرقت بسماء الأدب والثقافة والإبداع
بدار الأوبرا المصرية في صالون الأديبة والشاعرة تغريد فياض
حيث انعقدت الدورة الثانية والعشرين للصالون يوم الأحد الموافق ١٦/ ٩/ ٢٠١٨م
وشارك به حشد غفير من شموس الأدب والثقافة
ومن هذه الشموس الأشد تألقا وإشعاعا الشاعرة السورية ناهد شبيب
التي شدت كقيثارة حزينة تبكي نايا اغتالته يد الغدر والخيانة فتعتصر قلوبنا ليس ألما ولكن احتراما وإجلالا للأصيلة السورية البطلة في قصيدتها التي تحمل نفس الإسم إذ تقول فيها

على الحدود تساءلوا عن سيرتي الذاتية
ومن أنا وما هي الهوية
ومن أبي ومن تكون أمي
ومابها بطاقتي الشخصية
وكم مواليدي وأين خانتي
وفي حروفي أي أبجدية
وكيف فاح الياسمين من دمي
لما اريقت الدما زكية
حواجز تقام فوق أضلعي
وأرجل وريح بندقية
وفي دموعي موسم لهاطل
من السحاب ماله جنسية
وعاملوني في الحدود مثلما
الأسياد دوماً عاملوا الرعية
وحملوني الف الف لعنة
والف الف تهمة غبية
وتاجروا بدمعتي واحرقوا
دفاتري وعلقوا القضية
تحادثوا مابينهم بلكنة
اظنها ياسادتي عبرية
وعلقوا السؤال في مسامعي
من أين تلك الطفلة الشقية
فقلت إذ تصلبت مفاصلي
وارجعوا لحرفي الشهية
تزاوجت أصيلة بفارس
فأنجبتني هكذا قوية
أما تراءى من شموخ جبهتي
أنني أنا الأصيلة السورية

لتلقى كل التحية والتقدير من الضيوف ولتبرهن أن
الوحدة المصرية اللبنانية في صالون المبدعة الرائعة تغريد فياض ليس الهدف فقط بل الوحدة العربية الشاملة

قد يعجبك ايضا