نافذتك على الأخبار العالمية والمحلية

أطفال يخطفهم الموت علي الطرقات بمنطقة كفرالعلو بحلوان

285

أطفال يخطفهم الموت علي الطرقات بمنطقة كفرالعلو بحلوان

هاني توفيق

لا تستغرب حين تشاهد في طرقات القرية الصغيرة طفلا في الثامنة أو العاشرة من عمره يقود توك توك او دراجة بخارية فهذا أمر طبيعي ولا تأخذك لحظات الصمت والاندهاش عندما تري هذا الطفل يقوم ببعض الالعاب بدرجاتة البخارية ليلفت أنتباة المارة الي موهبتة المميتة التي تجعلك تسئل أليس لهذا الطفل المتهور أبا أو أما يمنعانه من الموت المحقق علي الطرقات والاجابة وبكل بساطة ان والديه من الممكن ان يكونوا من المشاهدين لما يقوم بة ابنهما وهم في غاية النشوة وكأن ابنهما بطلا من الابطال الي ان يحدث ما لا يحمد عقباة ويرتمي هذا الطفل البرئ ارضا وتسكن درجاتة البخارية فوق جسده النحيف ولا تتركه الا وهو جثة هامدة وتري الموع والصراخ والنحيب ويلوم الاب والام انفسهما علي التسبب في قتل ابنهما الوحيد ولكن لا ينفع الندم بعد فوات الاوان

ومن هذا الاستهتار الذي يعرض بحياة الماره لخطر الحوادث
حيث أقام سائقي التكاتك مواقف عشوائية لهم بالقرب من المناطق الحيوية بالقرية وتحول احد اهم ميادين القرية إلى فوضى عارمة بسبب الشلل والاختناق المرورى الذى يسببه سائقو التكاتك بالإضافة للمشاجرات اليومية بينهم وبين الركاب للاختلاف على الأجرة مما يسبب ازدحاما وإعاقة للمرور وتوقف حركة السيارات ولا يوجد من يتصدي لهم من المسؤلين وقد تحول التوك توك من مواصلة سهلة لنقل الركاب إلي وسيلة لارتكاب الجرائم وانتشار السرقة والخطف والغريب أن هذة التكاتك تسير بدون لوحات أو ارقام مسلسلة تقوم الوحدة المحلية بأشمنت بوضعها بمعرفتها علي خلفية التوك توك لمعرفة صاحب المركبة وأحضارة في حالة وجود مخالفة أو ارتكاب أحدي الجرائم التي يعاقب عليها القانون و يضع حدا لكل من تسول له نفسة لارتكاب جريمة في حق الاخرين
فثقد حان الوقت لاتخاذ قرار حازم لكي ينضبط سائقي تلك المركبات التى تمثل تهديدا لأمن المواطن فهل يستجيب المسؤلين لصرخات بعض المواطنين أم أن الوضع سيظل علي ما هو علية ولا حياة لمن تنادي.

قد يعجبك ايضا