نافذتك على الأخبار العالمية والمحلية

همس القلم بقلم سحر حنفي

140

” لا للمصالحة مع إمارة الشر والإرهاب!!! ” 

______________________

همس القلم بقلم سحر حنفي

 

الضجيج المصاحب لحضور مصر ممثلة في وزير خارجيتها سامح شكري ل قمة العلا الخليجية حول فكرة المصالحة المصرية مع امارة الشر قطر و التي يتم الترويج لها تعد مجرد وهم لايمكن له ان يتحقق فالجريمة القطرية بحق الأمن القومي ترفض مجرد طرح هذه الفكرة للمناقشة فإذا كان التحرك الخليجي تجاه المصالحة تفرضه ظروف سياسية مع الإدارة الأمريكية الجديدة و لظروف امنهم القومي فيما يتعلق بالخطر الإيراني على منطقة الخليج والذى يرون ان مفتاح الحل في تحجيم هذ الخطر في أيدي أمريكا والتي تعتبر الراعي الرسمي الخفي لفكرة المصالحة الخليجية مع قطر الحليف الأمريكي بمنطقة الخليج فلا لوم عليهم فلكل دولة السيادة على أرضها وفي اتخاذ قراراتها التي تتوافق مع مصالحها وتدعم امنها القومي ولكن حين يتلطخ افرول الجيش المصري بالدماء فالثأر ليس محل تفاوض فالجريمة القطرية بحق الأمن القومي المصرى تأبى هذا التصالح فلا يمكن لمصر ان تسامح من كان سببا في اراقة دماء شهدائنا فأي تصالح هذا مع إمارة شريرة تستثمر في الدماء العربية وتتأمر على مصر وتستهدف جيشها وتسخر منابرها الإعلامية الهدامة (جزيرة الشيطان ) للقيام بهجمات اعلامية شرسة على مصر ببث الشائعات والأكاذيب وإحداث البلبلة في الشارع المصرى ، اي مصالحة مع إمارة تسير عكس إتجاه الأمن القومي ومصالح الشعوب العربية اي تصالح مع دويلة أنفقت ملايين الدولارات لزعزعة الإستقرار في مصر واضعافها وتأمرت على جيرانها ، إمارة تأوي الإرهابيين على أراضيها وتحتوي التنظيمات الإرهابية المتطرفة في العالم العربي وتدعمه ماديا ولوجيستيا ، اي تصالح مع تلك المستعمرة التي صنعتها أمريكا منذ التسعينات لتفجير الشرق الأوسط وأمير عاق إرتضي أن يرتمي في أحضان الشياطين و فتح خزائن بلاده لتدمير شعوب إسلامية ، اي تصالح مع أمير يدعم الإرهاب ويهدم الإستقرار فلا امان لهذا الأمير المراوغ حتى وإن أعلن انه سيغسل يديه من الدماء ويتخلص من عملائه في الإرهاب فالقرار لم يعد في يده فهو أصبح أداة في يد قوة غربية تريد الشر بمصر، فدماء شهدائنا الذين راحوا بسبب رعونة وفجور هذا الأمير الشرير تأبى وترفض هذه المصالحة. فقد تعرضت مصر لحرب شرسة من هذه الدويلة المارقة التي سخرت كل ادواتها وأموالها لزعزعة الإستقرار في مصر والنيل من رجال الجيش لذا فإن حضور مصر لقمة العلا لايعني اي تنازلات مصرية عن موقفها الثابت تجاه قطر والمرهون بتنفيذ الشروط ال 13 التي حددتها دول الرباعي العربى مصر والسعودية والإمارات والبحرين لإتمام المصالحة مع قطر وقد أعلنت مصر موقفها بوضوح تجاه فكرة المصالحة مع قطر والتي تتلخص في كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي بقوله مقدرش اتصالح مع اللى عاوز يهد بلدى ويأذي شعبي وولادي…

بس خلاص… خلص الكلام

همس القلم بقلم سحر حنفي
همس القلم بقلم سحر حنفي

 

قد يعجبك ايضا