نافذتك على الأخبار العالمية والمحلية

هل نرى جديد سياسياً بعد انتخابات النواب والشيوخ المصري ٢٠٢٠

326

 

كـتـب بــاهـي عــمــران

 

تحدثنا في مقال سابق عن فوبيا اقتراب الاستحقاقات الانتخابيه٢٠٢٠ وما يدور خلف كواليس المشهد السياسي

 

إنتهت الاستحقاقات الانتخابيه٢٠٢٠ سواء انتخابات مجلس النواب او مجلس الشيوخ
*فلم يَعُد سوي استحقاق واحد فقط وهو المجالس الشعبية المحلية

وانتهت الانتخابات بحلوها و مُرها ونجح أشخاص ولم يُوفق أشخاص آخرون

فماذا بعد هل سنُشاهد تغيراً ملموساً على أرض الواقع ويرى المواطن البسيط تغيرا جذيراً يُرضي المواطن ومصالح المجتمع المحلى
فهناك مواطن بسيط وضع أماله واحلامه على هذه الاستحقاقات الانتخابيه وطموحات تسعي الي تحقيق أحلامه ومطالبه البسيطه التي تهمه وتهم متطلبات الحياه الطبيعيه البسيطه ـــــ

*فهل نرى جديد سياسياً بعد انتخابات النواب والشيوخ المصري ٢٠٢٠
فإن معظم القوي والتيارات السياسيه قد وعدت على التغير وعلى السعي والإجتهاد على مطالب المواطن البسيط وتنفيذ متطلباته المشروعه في معظم المجالات التي تهمهم في مجالات عديده وأهمها مجال الصحه والتعليم والتضامن الاجتماعي ـــــــ

*فهل ستشهد مصر انفراجه سياسيه حقيقيه في ظل هذه الأيام التي تمر بها البلاد….
وهل الأحزاب والقوي السياسيه ستتحد وتشكل تكتلات قويه لخدمه الموطن ام سيأخذ كل حزب طريقه ورؤيته الحزبيه كما تحدثنا قبل سابق؟! …….

*فحذاري من غضب المواطن المصري البسيط الذي وضع اماله في اشخاص يعبرون عنه وعن متطلباته البسيطه المشروعه……
*فلو لم يري المواطن جديداً يُرضي ضميره
وانه قد اختار النائب الصحيح الذي اختاره بقناعه وانه هو الذي سيُعبر عنه وعن صوته
سوف نشاهد غضباً طاغياً لن نوقفه….

*فلم يتبقى سوي استحقاق واحد هو انتخابات المجالس الشعبية المحلية والتي ستكون حلقة الوصل بين المواطن والجهات التنفيذية………..

*فهل يأتي هذا الاستحقاق الأخير الذي يُعول عليه الكثير انه سوف يكون النقطه الفاصله وحلقه الوصل بين المواطن والجهات التنفيذية التي ستؤدي الي تنفيذ متطلباته كاملة…….

هذا ماسنشاهده خلال الأيام القادمة ونأمل ان نرى جديداً ولن نضطر الي ان ننتظر إلى خمسه أعوام قادمه أخرى؟!؟!….. “فدعونا ننتظر”

 

قد يعجبك ايضا