نافذتك على الأخبار العالمية والمحلية

نصر اكتوبر العظيم

17

بقلم الكاتبه جهاد ابو زيد
حرب أكتوبر ليست فقط حدث حربى يهم القوات المسلحة والقيادات فى الدولة بل هى حدث يهم كافة الشعب المصرى بصفه عامة ،لانها كانت حرب لإعادة الأراضى المصرية والمناطق السورية ،التى احتلتها إسرائيل بدون وجه حق فى عام 1967، وهى معجزة عسكرية بكل المقاييس عسكرى،وكان الراحل أنور السادات ورجاله احمد إسماعيل القائد العام ،وسعد الشاذلى رئيس الأركان مخططين جيدين ومحاربين عظام وكانت القوات المسلحة الباسلة والصامدة بعد صدمة هزيمة 1967، قبل حرب أكتوبر النكسة ،حيث انتصرت إسرائيل فى حرب 5 يونية عام 1967 واستولت على شبه جزيرة سيناء المصرية واحتلت بموجب الحرب مرتفعات الجولان السورية ،واستولت على الضفة الغربية الآر ،وفقدت مصر فى هذه الحرب أكثر من 85% من السلاح الجوى ،وتم إبادة الكثير من الأفراد والمعدات ،
وما كان من الرئيس جمال عبد الناصر إلا أن يتنحى عن الحكم فى يوم 1967/7/9 فقامت مظاهرات كبيرة من الجماهير العريضة المحبة للرئيس وطالبته بالاستمرار فى حكم مصر ،وتم تعيين محمد فوزى كقائد عام للقوات المسلحة بدلاً من عبد الحكيم عامر ، وتم تعيين الفريق عبد المنعم رياض رئيس للآركان فى 11يونيو 1967 ،وتم الاتجاه السوفيت لتسليح الجيش المصرى الذى فقد معداته واسلحته ، ثم عقد صفقات السلاح بفترات سماح طويلة وبعد ذلك سافر الراحل جمال عبدالناصر إلى موسكو لطلب أسلحة وذخيرة جويه للسيطرة على الطائرات الإسرائيلية ، وبدأت مصر فى تحضير شبكة للدفاع الجوى وتم عقد مبادرة روجرز مع وزير الخارجية الأمريكية وتم الإتفاق على منع إطلاق النار يوم الثامن من أغسطس 1970،وانتهت بذلك حرب الاستنزاف الأولى
تولى انور السادات مقاليد الحكم بعد موت جمال عبدالناصر فى يوم 28 ستمبر1970 وبدأ فى ثورة التصحيح اوكما أطلق عليها البعض الحرب الداخليه لتصفية عناصر الفساد وتعزيز مراكز القوى ، وحاول السادات أن يعيد سيناء إلى مصر بسلام ولكن الاتحاد السوفيتي لم يساعد السادات ولم يرسل الأسلحه إلى مصر وعاد السادات السوفيت وطرد خبرائها واستغنى انور السادات عن وزير الحربية فريق اول محمد صادق ،وعين الفريق الأول احمد إسماعيل بدلاً منه فى 1972 وقام السادات بالاعداد للحرب ورسم خطط الدفاع وإحاطة السرية داخل القوات المسلحة واستمر فى خداع المخابرات الإسرائيلية والأمريكية ، بعدها بدأت الحرب وعبرت حوالى 220 طائرة مصرية ظهراً فى يوم السادس من اكتوبر على ضفة قناة السويس،وكانت الطائرات على ارتفاع غير مبالغ فيه لتتمكن من ضرب الأهداف الإسرائيلية فى سيناء ، وبالفعل حققت الضربة الجوية هدفه ولم تخسر مصر إلا 11 طائرة فقط ،واحده منها كانت بقيادة الكابتن عاطف السادات ،،
فى نفس التوقيت تم ضرب أكثر من 2000 مدفع من أعيرة مختلفة على طول جبهة قناه السويس وتم قصف مواقع الجيش الاسرائيلي فى الجبهة الشرقية لقناة السويس واستمر الضرب لمدة 53 دقيقة ،وكانت فيها القوات المصرية باسلة وصامدة وقامت قوات الجيش الثانى والقوات المصرية الجيش الثالث بالبدء فى عبور قناة السويس على دفعات وهنا ظهرت المقاومة الشعبية لسكان مدينة السويس الكثير من القوة والثبات وقاموا بمعاونه الجيش وجاء فريق من القناصة والدبابات من داخل الفرقة 19مشاة من عناصر الجيش الثالث ،وفى يوم 26ويوم،27 قامت إسرائيل بقطع طريق مصر السويس حتى تعود حركة الإمدادات والعدة والعتاد للجيش الثالث ووصلت ،وانتهت الحرب بين مصر وإسرائيل،،،،
وفى ختام مقالى عن نصر اكتوبر العظيم اشكر الله على هذا النصر العظيم واشكر القوات المسلحة وكل رجل ضحى بدمائه ليحمى هذه الأرض الطيبة العظيمه ونتذكر الشهداء بكامل الحب والامتنان على كل ما قدموه للأرض الغاااااليه ونتمنى من الجيل الجديد أن يحافظ عليها ويحميها

قد يعجبك ايضا