نافذتك على الأخبار العالمية والمحلية

نختلف نعم… ولكن أمن الوطن خط أحمر.!!

91

نختلف نعم… ولكن

أمن الوطن خط أحمر.!!

 

همس القلم بقلم سحر حنفي

من جديد تطل علينا خفافيش الظلام بدعواتهم الهدامة للفوضي و التخريب في محاولة جديدة منهم لعرقلة مسيرة الدولة المصرية التي اتخذت مسارآ صادقآ و جريئآ بطريق التنمية وسط كم وسط المصاعب والظروف القاسية التي تحملها المواطن بصمود الابطال، فأهل الشر لايتركون فرصة او أزمة الا ويستغلونها من أجل تحقيق أهدافهم المشبوهة في إقامة مشروعهم الإرهابي الفوضوي الذي فشلوا في تحقيقه طوال السنوات الماضية، وهاهم اليوم يتخذون من الازمة الاقتصادية التي تمر بها البلاد والتي نعلم علم اليقين انها أزمة عالمية تجتاح البلاد والعباد ولكن المتربصين بالوطن اتخذوا من تلك الازمة مدخلآ جديدا لتحقيق أهدافهم المشبوهة فمنذ متى كانت تلك الجماعة الإرهابية تبحث عن مستقبل الناس أو معيشتهم او حتى مستقبل الوطن فنحن نعلم جميعا خططهم السرية والعلنية بل وادبياتهَم القديمة والحديثة والتي لايوجد للوطن او المواطن اهمية فيها فهم لايعتبرون اصلا ان هناك وطن اسمه مصر فهي بالنسبة لهم حفنة تراب! ونحن وان كنا لاننكر أثر تلك الازمة الاقتصادية على المواطن إذ نالت من ابسط متطلباته الحياتية في العيش الكريم، وان كنا غير راضيين عن بعض السياسات الحالية التي نالت من استقرار المواطن وابسط حقوقه في معيشة كريمة الا اننا نرفض المساس بأمن الوطن… فليعلم أصحاب الدعوات الهدامة للفوضي و التخريب ان هذا الفيلم الهابط انتهت صلاحيته فلاعودة للوراء ولن يسمح المواطن لفئة ضالة من المأجورين والخونة ان ينالوا من مؤسسات الدولة او منجزات الوطن التي تمت بإرادة شعب وصبره و تحمله لشظف العيش فالمواطن الذي تحمل ومازال يتحمل فاتورة الإصلاح الاقتصادي لن يسمح بهذا العبث ولن يشارك في اي دعوات للتخريب او تعطيل المصالح.. فامن الوطن خط احمر رغم كل الصعاب… ولكن

همسة هامة لقيادتنا التي ساندناها ومازلنا نساندها في خطواتها الإصلاحية من أجل الوصول لمصر الجديدة التي نحلم بها، نحن لاننكر سيدي الرئيس حجم الانجازات التي تمت على أرض الواقع و لكن لابد أن يتوازي بناء الحجر مع بناء البشر وتوفير غطاء امان للحياة اليومية للمواطن الذي بات ان ينفذ صبره من ضيق العيش مما قد يجعله يكفر بكل الانجازات التي تمت بل ويجعله عرضة للانسياق وراء أصحاب الدعوات الهدامة الذين يلعبون على وتر ازمته الحياتية اليومية لتحقيق أهدافهم المشبوهة ، فلننظر للمواطن نظرة اكثر شمولية وانسانية فالمواطن وكما ذكرت سيادتك من قبل بحاجة لمن يحنو عليه وها هو اليوم أصبح في أشد الحاجة لمن يحنو عليه حفاظا على سلامه النفسي فالأمن النفسي للمواطن يعد من أساسيات الحفاظ على امن الوطن…

حفظ الله مصر وشعبها..

قد يعجبك ايضا