نافذتك على الأخبار العالمية والمحلية

مناورات الجماعه

57

الكاتبه والشاعره د. نهـى حـمــزه
تتأرجح المشكله الليبيه بين الحل والتعقيد .. فبعد إعلان مصر عن الخط الأحمر تغيرت كل التحركات وبدأت تأخذ منحى آخر , فقد بدأت محادثات المغرب بالأمس القريب وفى القادم تنتقل الى تونس دون فهم لما هذه الدول بالذات والتى يحكمها جماعة الاخوان الارهابيه أو لنقل يشاركون فى حكمها .
نستعرض مناورات الاخوان الأخيره فى ليبيا لاتباع نفس نهج اخوانهم فى المغرب وتونس .
فقد أعلنت جماعة الاخوان فى مصراطه فك إرتباطهم بالجماعه الارهابيه ( الاخوان المسلمين ) وجاءت مناوراتهم لزرع أعضاء الجماعه فى المجتمع المدنى وتغلغلها فيه إستعدادا للاشتراك فى الحكم الذى سينبثق عن أى حل تفرضه المباحثات الجاريه باشراف الأمم المتحده وبالتالى الانتخابات المأموله .
ومن الجدير بالذكر أن الإخوان قاموا بنفس الفعل منذ شهرين فى مدينة الزاويه الليبيه .. اذن هى خطه ممنهجه بخبث شديد للسيطره على حكم ليبيا .. وهذه مناوره أخرى مكشوفه ومكرره وممجوجه لمحاولات الغرب إشراك أعضاء الجماعه الارهابيه فى حكم الدول وبعد فشلهم فى فرضهم فى مصر رغم الضغوط الكبيره التى تعرضت لها مصر وبعد أن لفظهم وسلخهم سلخا من الجسم المصرى .. نجحوا فى تونس وفى المغرب ويحاولون فى سوريا الآن بمحاولة اشراكهم فى لجنة كتابة الدستور السورى , وكانت منظمة حماس الفلسطينيه قد أعلنت منذ عام تقريبا فك إرتباطها بالجماعه ( كذبا ) وهم أبوها وأمها وظلت على عهدها بالارهاب لم تتغير نفس العداء لـ مصر رغم ما يعلنون كذبا عكس ذلك وظلت حماس تصدر الارهاب برا وبحرا ومن تحت الأرض الا أن جيشنا البطل يتصدى لهم ويسحفهم ونعترف من ناحية أخرى أن قوافل شهداء الجيش مستمره نتيجة إرهابهم القذر وإن كانت قد قلت كثير نتيجة لجهود الدوله والجيش فى كشفهم ومقاومتهم .
إنتماء أعضاء الجماعه الارهابيه هو قسم وبيعه لا فكاك منها الا بالموت وكاذبون الأمس هم كاذبون اليوم .. فبعد قتل النقراشى والخازندار خرج كبيرهم الإرهابى حسن البنا فى مقوله كاشفه لحقيقة نفاق هذه الجماعه وكذبها ومناوراتها الخبيثه : ( من قتلوه ليسوا إخوانا وليسوا مسلمين ) وهى مقوله فى إطار الهروب للأمام مثلما حدث اليوم فى ليبيا فقد تم فى إختطاف الكاتب محمد عمر بعيو المناهض للجماعه .. فقام عدد من أعضائها باعلان فك ارتباطهم بها للهروب من تهمة اختطاف الكاتب الصحفى
هكذا تقتات الجماعه غلى المناورات وتتنفس كذبا فلنحذرهم .

قد يعجبك ايضا