نافذتك على الأخبار العالمية والمحلية

مناشدة الى دولة رئيس الوزراء من أقباط وأهالي نجع حمدالله بمحافظة سوهاج

585

قسم صحافة المواطن

وردت إلى قسم صحافة المواطن بجريدة بوابة الأخبار مناشدة من أقباط وأهالي نجع حمدالله التابع لقرية الحمادية مركز ومحافظة سوهاج من أحد المواطنين المواطن  ج، ب إلى دولة رئيس الوزراء والسيد وزير الري والموارد المائية

مفادها قيام كراكات التطهير الخاصة بمديرية الري بسوهاج
بتطهير مصرف الري الواقع شرق طريق مطاحن سوهاج مروراً بقرية أولاد نصير الشعارنةالشعارنة

ووضع  كميات من الطين على  الجانب الغربي من المصرف فوق الطريق الاسفلتي  بكميات كبيرة مع عدم رفع الكميات القديمة مما أدى إلى ضيق الطريق وتعثر المرور به

وذكر المواطن أن هذا الطريق هو مدخل البلدة الوحيد من الناحية الشمالية وسوف يترتب عن ذلك عدم تمكن سيارات الإسعاف أو الاطفاء من المرور  عند حدوث مكروه لاقدر الله من هذا الإتجاه فضلاً عن انتظار السيارات بعضها الأخرى عند التقابل فى هذه المنطقة لأن الطريق لايستوعب وجود سيارتين فى آن واحد بكلا الاتجاهين 

وأشار المواطن أن هذا المصرف يفصل بينه وبين ترعة الرئيسيه التى يتعدى عرضها حوالي ٢٠ متر وتعد من أكبر الترع بالمحافظة ذلك الطريق الذي لايتعدى عرضة عند بداية الرصف خمسة أمتار والآن لايتعدى عرضة مترين أو ثلاثه   والري يقوم بتطهيره مرارا وتكراراً تكاد أن تكون عملية التطهير   شهريا 

ويتساءل المواطن هل تم رصف الطرق وإنفاق الملايين عليها ليكي يتم تغطيتها بالطين وعرقلة عملية المرور وسير المشاه

 

والجدير بالذكر أن أهالي النجع قد أرسلوا قبيل أيام مناشدة إلى الجريدة بتضررهم من ضيق الطريق وتم التواصل عن طريق مسؤل الجريدة بسوهاج  مع السيد رئيس مركز ومدينة سوهاج والسيد نائب رئيس مركز ومدينة سوهاج واحاطتهم بما جاء فى المناشدة

وعلى الفور استجابا السيد رئيس المركز ونائبه  وتم  رفع كميات من الأتربة تتراوح مابين خمسة إلى سبعة أطنان تقريبا من الأتربة من ناحية كوبري نجع طرخان وحتى عملية مياة نجع طرخان على أن يتم إستكمال الطريق فى اليوم الثانى

 

إلا أنه فوجئ الأهالي بكراكة التطهير تقوم باستخراج كميات كبيرة من الطين ووضعها محل التى تم رفعها

واستكمال باقي الطريق بالتطهير ووضع الطين فوق كميات الطين القديمة

لذا يناشد أهالي نجع حمدالله دولة رئيس الوزراء والسيد وزير الري بسرعة التدخل لإنهاء هذه المشكلة وفتح الطريق أمام السيارات من الاتجاهين

كما تتبنى الجريدة حق الرد لجميع الأطراف والسادة المسؤولين 

قد يعجبك ايضا