نافذتك على الأخبار العالمية والمحلية

لن تستطيع الهرب

29

لن تستطيع الهرب

بقلم / محموددرويش

لقَد بالغوا في الإحتفاء بأنيس البدري حينما سجل الثالث ولم يتوقفوا عن ترديد “اضرب يـا بدري” ما بينَ السخرية والتشفّي، خصمُكَ اللدود يغرس أصابعه في جرحك العميق ليتلذذ بصرخاتك.

الآن يا عزيزي لن تستطيع الهرب من “القاضية” القاضية ليست مُمكُن، القاضية أصبحت أكيدة ، لأنها لم تقضِ على أمال الغريم في خطب وِد الأميرة والاختلاء بها فقَط.

لكنها قضَت على غطرسة متوقَعة وتخليد كانَ يكفي لاستدعاء المرارة وويل الخَسارة دومًا.

لن أتوقف عن الإحتفال والإحتفاء، سأُشاهد الهدف يوميًا وأملأ الدنيا صخبًا حتى تتسِع علينا كفضاءٍ فسيح، وتضيقُ عليهم بما رحُبَت!

القاضية لن ينتهي صداها، لن ينتهي أبدًا، ستعشقها وتستدعي أهازيجها في مسامعك إذا كنت مِـن الظافرينَ بها، وستُغتال معنويًا حتى تكره كُرة القدَم أو يتبلّد شعورك كحمار جُحا الذي كلَّ الضَرب ليصعَد قمّة جبَل، توقّف عن الاحساس من فَرط الألم إذا كنت من المحرومين من عبقها.

القاضية هي أفضل التعبيرات، التاسعة أحسن الأرقام، الأحمر أزهى الألوان، النسر أقوى الطيور، أفشَة أعظم مُستدعيات الأدرينالين !

سأحتفل وأواصل احتفالي حدَ الجنون وحتى الثمالة، وحتى يبيت التكرارُ مُملًا، حتى تحترق النجوم، وتفني العوالم ويشيب الغِلمان.

قد يعجبك ايضا