نافذتك على الأخبار العالمية والمحلية

لماذا سميت سورة البقرة بهذا الاسم؟ والأحكام الشرعية المتعلقةبهذه السورة

208

تعالوا لنعرف لماذا سميت سورة البقرة بهذا الاسم والأحكام الشرعية المتعلقةبهذه السورة

بقلم//محمد واكد

أول سؤال هو لماذاسميت سورة البقرة بهذا الاسم ؟
ثانى سؤال ما هي علاقة مواضيع سورة البقرة ببعضها ، أي أن الله سبحانه وتعالي يتكلم فيها عن مواضيع كثيرة ،علاقتها ببعضها ؟
سورة البقرة من أكثر السور القرآنية التي خاضوا فيها المستشرقين وأخذواعليها مطاعن ، كانوا بيقولوا سورة 286 آية 49 صفحة ، انت مش عارف انت طالع منين وداخل فين ،
كل شوية الموضوع يتغير .
بل لدرجة إن بعض كبار علماء التفسير قال سورة البقرة لايوجد ترابط بين آياتها ، فهى سورة كلها أحكام .
وظهر فريق آخر من العلماء ردوا على المستشرقين إنه لم يوجد كلمة فى القرآن ليس لها حكمة بل كل كلمة لها حكمة وترابط مع غيرها لإنه كلام ربنا سبحانه وتعالي
اجابة السؤال الأول أن سبب التسمية ، واحد من بني إسرائيل قتل عمه واستعجل موته ليرثه ولم يعرفوا من قتله ، ذهبوا لسيدنا موسى -بصفته النبي- وسألوه من الذي قتله باعتبار انه متصل بالله وكليمه
ربنا سبحانه وتعالي أمر سيدنا موسى بذبح البقرة الصفراء بعد ذلك ردوا بعدها “أتتخذنا هزوا يسألوا عن القاتل يقول لهم موسى اذبحوا بقرة أمر غريب ما علاقة هذا بذاك عماطلوا كعادة بني إسرائيل ، بعد ما ذبحوا البقرة، ربنا امرهم أن يضربوا الشخص المقتول ببعض البقرة الصفراء المذبوحة، ولما عملوا هكذا الشخص قام بعد موته وقال الذي قتلني إبن أخي
“فقلنا اضربوه ببعضها كذلك ييحي الله الموتى ويريكم اياته لعلكم تعقلون”.
القصه كلها عن معجزه تبين قدرة الله تعالي وانه لا يستحيل عليه شئ وكذلك بسبب بر الغلام بأمه الذي اشتروا البقرة بملئ جلدها ذهب أي أغناه الله ببره
وأما إجابة السؤال الثانى باختصار هنحاول نربط الآيات ببعضها فى إيجاز سورة البقرة جزءين الجزء الأول عبارة عن 3 قصص ل 3 خلفاء فى الأرض الخليفة الأول هو سيدنا آدم
“إنى جاعل فى الأرض خليفة” .
ربنا كلفه تكليف وكانت النتيجة إنه عصى ثم أطاع و حصل على 50% فى التكليف “وعصى آدم ربه فغوى ”
الخليفة التانى بنى اسرائيل
“ولقد اخترناهم على علم على العالمين”.
ربنا كلفهم تكليف ، كانت النتيجة 0% لأنهم لم يتركوا معصية فى حق الله إلا فعلوها .
الخليفة الثالث إبراهيم عليه السلام “إنى جاعلك للناس إماما”
كانت النتيجة 100% وأطاع تمام الطاعة .
الجزء التانى من سورة البقره كله أحكام :،
احكام الصيام والقصاص والأسرة وتحريم الربا وأحكام الدين والإنفاق .
ربنا قبل مايقول لنا الأحكام يقول لنا انتم سوف تكونوا من فى هؤلاء الثلاثة تكونوا مثل آدم (تطيعوا وتعصوا) ،
وأو مثل بنى اسرائيل “قالوا سمعنا وعصينا”
أو مثل ابراهيم تطيعوا تمام الطاعة ولذلك الجزء الأول كان فيه قصة الثلاث خلفاء وبعد كده الجزء الثانى الأحكام والتشريعات
وفي الآخر قوله تعالي “لله مافى السموات ومافى الأرض وإن تبدوا مافى أنفسكم أو تخفوه يحاسبكم به الله “.
لما نزلت الآية ذهب الصحابة للنبى صل الله عليه وسلم وبكوا وقالوا يارسول الله أمرنا بالصلاة والصيام والزكاة فصبرنا وامتثلنا لأننا كلفنا بما نطيق ولكن هذا تكليف بما لانطيق ،
فقال النبى صل الله عليه وسلم لاتكونوا كبنى اسرائيل مع موسى قالوا سمعنا وعصينا ولكن قولوا سمعنا وأطعنا ، فلما قالوها وأكثروا منها مدحهم الله بقوله تعالى “آمن الرسول بما أنزل إليه من ربه والمؤمنون ” ، “وقالوا سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا وإليك المصير “.
ونزل التخفيف من الله عنهم بقوله “لا يكلف الله نفسا إلا وسعها لها ماكسبت وعليها مااكتسبت” .
والختام بدعاء الصحابة لله بقولهم
“ربنا لاتؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا ” يعنى تعاملنا يارب مثل آدم لو عملنا مثله فنسينا التكليف او أخطأنا فتطردنا من جنتك .
“ربنا ولاتحمل علينا إصرا كما حملته على الذين من قبلنا”ولا تعاملنا يارب مثل بنى اسرائيل ، الإصر هو الشىء الثقيل على النفس لإن ربنا قال لهم (فتوبوا إلى بارئكم فاقتلوا أنفسكم) .
“واعف عنا واغفر لنا وارحمنا أنت مولانا فانصرنا على القوم الكافرين “.وفي النهاية لانملك إلأالصلاة على رسول الله
صل الله عليه وسلم

بقلم//محمد واكد

أول سؤال هو لماذاسميت سورة البقرة بهذا الاسم ؟
ثانى سؤال ما هي علاقة مواضيع سورة البقرة ببعضها ، أي أن الله سبحانه وتعالي يتكلم فيها عن مواضيع كثيرة ،علاقتها ببعضها ؟
سورة البقرة من أكثر السور القرآنية التي خاضوا فيها المستشرقين وأخذواعليها مطاعن ، كانوا بيقولوا سورة 286 آية 49 صفحة ، انت مش عارف انت طالع منين وداخل فين ،
كل شوية الموضوع يتغير .
بل لدرجة إن بعض كبار علماء التفسير قال سورة البقرة لايوجد ترابط بين آياتها ، فهى سورة كلها أحكام .
وظهر فريق آخر من العلماء ردوا على المستشرقين إنه لم يوجد كلمة فى القرآن ليس لها حكمة بل كل كلمة لها حكمة وترابط مع غيرها لإنه كلام ربنا سبحانه وتعالي
اجابة السؤال الأول أن سبب التسمية ، واحد من بني إسرائيل قتل عمه واستعجل موته ليرثه ولم يعرفوا من قتله ، ذهبوا لسيدنا موسى -بصفته النبي- وسألوه من الذي قتله باعتبار انه متصل بالله وكليمه
ربنا سبحانه وتعالي أمر سيدنا موسى بذبح البقرة الصفراء بعد ذلك ردوا بعدها “أتتخذنا هزوا يسألوا عن القاتل يقول لهم موسى اذبحوا بقرة أمر غريب ما علاقة هذا بذاك عماطلوا كعادة بني إسرائيل ، بعد ما ذبحوا البقرة، ربنا امرهم أن يضربوا الشخص المقتول ببعض البقرة الصفراء المذبوحة، ولما عملوا هكذا الشخص قام بعد موته وقال الذي قتلني إبن أخي
“فقلنا اضربوه ببعضها كذلك ييحي الله الموتى ويريكم اياته لعلكم تعقلون”.
القصه كلها عن معجزه تبين قدرة الله تعالي وانه لا يستحيل عليه شئ وكذلك بسبب بر الغلام بأمه الذي اشتروا البقرة بملئ جلدها ذهب أي أغناه الله ببره
وأما إجابة السؤال الثانى باختصار هنحاول نربط الآيات ببعضها فى إيجاز سورة البقرة جزءين الجزء الأول عبارة عن 3 قصص ل 3 خلفاء فى الأرض الخليفة الأول هو سيدنا آدم
“إنى جاعل فى الأرض خليفة” .
ربنا كلفه تكليف وكانت النتيجة إنه عصى ثم أطاع و حصل على 50% فى التكليف “وعصى آدم ربه فغوى ”
الخليفة التانى بنى اسرائيل
“ولقد اخترناهم على علم على العالمين”.
ربنا كلفهم تكليف ، كانت النتيجة 0% لأنهم لم يتركوا معصية فى حق الله إلا فعلوها .
الخليفة الثالث إبراهيم عليه السلام “إنى جاعلك للناس إماما”
كانت النتيجة 100% وأطاع تمام الطاعة .
الجزء التانى من سورة البقره كله أحكام :،
احكام الصيام والقصاص والأسرة وتحريم الربا وأحكام الدين والإنفاق .
ربنا قبل مايقول لنا الأحكام يقول لنا انتم سوف تكونوا من فى هؤلاء الثلاثة تكونوا مثل آدم (تطيعوا وتعصوا) ،
وأو مثل بنى اسرائيل “قالوا سمعنا وعصينا”
أو مثل ابراهيم تطيعوا تمام الطاعة ولذلك الجزء الأول كان فيه قصة الثلاث خلفاء وبعد كده الجزء الثانى الأحكام والتشريعات
وفي الآخر قوله تعالي “لله مافى السموات ومافى الأرض وإن تبدوا مافى أنفسكم أو تخفوه يحاسبكم به الله “.
لما نزلت الآية ذهب الصحابة للنبى صل الله عليه وسلم وبكوا وقالوا يارسول الله أمرنا بالصلاة والصيام والزكاة فصبرنا وامتثلنا لأننا كلفنا بما نطيق ولكن هذا تكليف بما لانطيق ،
فقال النبى صل الله عليه وسلم لاتكونوا كبنى اسرائيل مع موسى قالوا سمعنا وعصينا ولكن قولوا سمعنا وأطعنا ، فلما قالوها وأكثروا منها مدحهم الله بقوله تعالى “آمن الرسول بما أنزل إليه من ربه والمؤمنون ” ، “وقالوا سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا وإليك المصير “.
ونزل التخفيف من الله عنهم بقوله “لا يكلف الله نفسا إلا وسعها لها ماكسبت وعليها مااكتسبت” .
والختام بدعاء الصحابة لله بقولهم
“ربنا لاتؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا ” يعنى تعاملنا يارب مثل آدم لو عملنا مثله فنسينا التكليف او أخطأنا فتطردنا من جنتك .
“ربنا ولاتحمل علينا إصرا كما حملته على الذين من قبلنا”ولا تعاملنا يارب مثل بنى اسرائيل ، الإصر هو الشىء الثقيل على النفس لإن ربنا قال لهم (فتوبوا إلى بارئكم فاقتلوا أنفسكم) .
“واعف عنا واغفر لنا وارحمنا أنت مولانا فانصرنا على القوم الكافرين “.وفي النهاية لانملك إلأالصلاة على رسول الله
صل الله عليه وسلم

 

 

قد يعجبك ايضا