نافذتك على الأخبار العالمية والمحلية

كيف حارب الإسلام العنف والإنتحار بين الشباب “ندوة توعوية بمركز شباب الجميزة تحت رعاية المرأة الحديدية أمل البرقي رئيس الوحدة الأجتماعيه بميت حواي

76

 

متابعة /رفعت غزالة

 

نظمت الجمعية الوطنية للسلام والتنمية ندوة توعوية بمركز شباب الجميزة بالتعاون مع الوحدة الإجتماعية بميت حواى التابعة لإدارة التضامن الاجتماعي بالسنطة بعنوان سبل مكافحة ظاهرة العنف الإنتحار بين الشباب بتناول الحبة السوداء وحماية أبنائنا من مخاطر الظواهر السلبية .. بمشاركة منطقة وعظ الغربية بإشراف وحضور فضيلة الشيخ محمد عويس مدير عام وعظ الغربية ورئيس لجنة الفتوى، د.إبراهيم محرم إمام وخطيب بالأوقاف، د. ياسين بدراوى المدرس المساعد بكلية الدعوة الإسلامية، إيهاب زغلول المنسق الإعلامي لمنطقة وعظ الغربية، د. دينا خيرى بالإدارة الصحية بالسنطة، كما حضر المهندس أحمد زايد الأمين العام للجمعية الوطنية للسلام وحقوق الإنسان برئاسة المستشار محمد النجوم رئيس مجلس الإدارة .. واعد الندوة وقام بتنسيقها أمل البرقى رئيس الوحدة الإجتماعية بميت حواى وعضو الجمعية الوطنية وشارك فى الإعداد مصطفى البرقى امين عام الجمعية وقدم الحفل عبدالفتاح سليم مفوض الجمعية بمركز السنطة

 

في البداية اكد الدكتور إبراهيم محرم ان حرمة النفس الإنسانية من مقاصد الشريعة السمحاء وضروريات الدين وأن حرمةالنفس أعظم من حرمة الكعبة عن عبد الله بن عمر قال: “رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يطوف بالكعبة ويقول: ما أطيبك وأطيب ريحك! ما أعظمك وأعظم حرمتك! والذي نفس محمد بيده لحرمة المؤمن أعظم عند الله حرمة منك، ماله ودمه وإن نظن به إلا خيرًا”، فالله خلقنا وسير لنا السبل بمقدار وفى أقدار الله الخيرقال تعالى(وَعَسَىٰ أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ ۖ وَعَسَىٰ أَن تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ ۗ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ) ومن هنا وجب الإيمان بقضاء الله وقدره دون سخط أورفض بالإقدام على الإنتحار والذي أجمع كافة العلماء وأهل العلم على أنه حرام قال (وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا).

 

وقال فضيلة الشيخ د. محمد عويس أن الدنيا دار بلاء وتحتاج منا الي الصبر والتحمل وقوة الإيمان وعلى المرئ أن لايجزع أويقنت من رحمة الله( وَلَا تَيْأَسُوا مِن رَّوْحِ اللَّهِ ۖ إِنَّهُ لَا يَيْأَسُ مِن رَّوْحِ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ) وقال تعالى (قُلْ يَٰعِبَادِىَ ٱلَّذِينَ أَسْرَفُواْ عَلَىٰٓ أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُواْ مِن رَّحْمَةِ ٱللَّهِ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ يَغْفِرُ ٱلذُّنُوبَ جَمِيعًا ۚ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلْغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ) والله بشر الصابرين المحتسبين فقال تعالى«إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ»

 

وأشار الي أن مايحدث من كوارث اجتماعية واخلاقية وعنف وجرائمَ أسرية وبين الشباب يرجع لغياب الوازع الديني وابتعاد الناس عن معية الله قال تعالى (الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللَّهِ ۗ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ) علموا أولادكم قراءة القرآن الكريم وحفظة فهوأعظم من جمع المال علموهم الأخلاق والخوف من الله فهو افضل سلاح تسلحون به أبنائكم وأفضل دعم لمستقبلهم فمنهج الله هو الحل لما يحدث من خلل وانتحار ويأس وقنوط الله تعالى يقول (وَأَنَّ هَٰذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ ۖ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَن سَبِيلِهِ ۚ ذَٰلِكُمْ وَصَّاكُم بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ) نحن مطالبين بأن يكون هناك حواراً بين الأباء والأبناء بين الأزواج والزوجات وأن تكون لغة تفاهم بين أرباب الأسر واولادهم فهذا من شأنه التوجيه والإرشاد وتعديل السلوك والحفاظ على استقرار الأسرة وحماية الأبناء من الإنتحار والذي يسببه الكبت والضغط وغياب الموده والرحمة والحوار داخل محيط الأسرة فحافظوا على أبنائكم بالتوجيه وزرع الوازع الديني ومعاملتهم كأصدقاء، فكم من مآسى تداركها الحوار الهادف و الحب والإحترام داخل الأسر والعودة إلى الله(وَأَنِيبُوا إِلَىٰ رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ).

 

وأشارالدكتور ياسين بدراوى أبوزيد الى أن كارثة الإنتحار بين الشباب ظاهرة تحتاج إلى إعادة مسار للأسرة من الداخل ورصد الصدع والعمل على علاجه فوراً وطالب أولياء الأمور بتعليم أولادهم الأخلاق وحفظ وتلاوة كتاب الله فهى خيرحصن لهم والقلوب تعمر بقراءة القرآن والذهاب للمساجد كنا علينا أن نراقب أولادنا عبر شبكات التواصل الاجتماعي ونحميهم من مخاطر إدمانها والمفاسد التي تأتي بها والتي قد تتسبب فى تدمير هؤلاء الشباب وهذا لا يتأتي سوى بالرجوع الي الله.

 

وحذرت الدكتورة دينا خيرى العشرى من هذه الحبة المميتة واستخدمها في التخزين وضرورة استبادلها بوسائل أخرى تجنباً للحوادث واستخدام الزيت بدلا من الماء في التعامل مع الإصابة وبلع الحبة السوداء وطالبات بالتسلح بالإيمان وطاعة الله فهى الملاذ الآمن من كل شر

كما تحدث الشيخ عبدالوارث حمام من أهالي القرية و عبدالعزيز جميل من مدرسى الجميزة.

قد يعجبك ايضا