نافذتك على الأخبار العالمية والمحلية

# كلمتين وقلب : ” وفاء الاٌصدقاء”

279

بفلم : سماح المحمدى

_    قابلتها منذ سته سنوات جمعتني معها ظروف عمل منذ عام ٢٠١٥ وجدت فيها معاني كثيره منها الاخلاق العاليه والشهامة وايضا الأصل الطيب الي جانب الكفاءه بالعمل ….كانت لي خير صديقه واخت وايضا عقل احتاجه للتفكير معي …. ومنذ عامين وثلاث اشهر أصبحت مديرتها ووقتها اتفقت معها أن تكون صداقتنا اقوي من اي ظروف عمل ….وجدتني أوقاتا مشغوله واحيانا لدي ضغوط وحروب كثيره بعملي ولكنها لم تحاول مره أن تستغل هذه الصداقه بالعمل ….بالعكس كانت تعمل في صمت واحيانا كنا نتفق واحيانا نختلف لكنها كانت علي يقين انني حمايه لها من كل شىء …. لها ولكل افراد إدارتي … الي لن تعرضت لازمه حقيقه صديقتي وزميلتي المهندسه مني فتحي …التي تعرضت لاشد انواع الابتلاء وهو أن تظلم علي يد زملاء لها وتدان بقضيه ليس لها بها دخل وظلت عام تجمع مستندات لها إلا أنها تعرضت للحبس وكانت صرخاتها تدوي بقلبي وكانني فقدت رضيعي أو جزء من قلبي وذهبت مني سعادتي ….وجدتني مشلوله لا أعرف ان اتصرف لانه اصعب موقف قابلته بحياتي ….الا انني قابلت جنود الله الذين وقفوا بجواري لاثبت براءه اختي وصديقتي وأشرف مهندسه قابلتها بحياتي وهي المهندسه مني فتحي وهذه التجربه أظهرت لي الكثير من القلوب البيضاء وايضا من اسودت قلوبهم وقربتني من بشر وبعدتني عن الكثير …..وجدت خلال هذه الرحله أن الشعور بفقدان الحريه اصعب شىء وان زميلتي مني كانت بين حوائط زنزانه ولا اعرف كيف ومتي سينتهي هذا ….لكن فرج الله كبير …..كل مره اقابل فيها بشر اجعلهم يدعون لها ….وبدأت أفكر كيف اساعدها وانا اري معاناتها ومعاناه أسرتها واصعبهم زوجها هذا الانسان الخلوق الذي وجد نفسه يتيم بدون زوجته ……ام أبناؤه ……بدأت الرحله التي استمرت ثلاث اشهر تقريبا حتي خروج هذه الانسانه مره اخري لبيتها وسط فرحه كبيره من كل من تعاطف معها وعرف قصتها …..والقدر جمعني مع محافظ انسان وهو دكتور ايمن مختار الذي ساعدني لاثبت براءتها الي جانب النقيب الجريء لنقابتي …نقابه المهندسين …الشهم المهندس رضا الشافعي وكل هذا مع اروع واحسن محامي قابلته بحياتي وهو النائب طارق عبد العزيز ….حقيقي كل محنه خلفها منحه من الله …..وجدت قلوبا تريد أن تساعد ووجدت قلوبا تستمتع بالمشاهدة …..والحمد لله وقفت معي إدارتي لإثبات براءه صديقتي واختي وابنتي مني فتحي …..واليوم هو اليوم الأول لعودتها لأسرتها واحضان أسرتها …..وجدت محافظ الدقهليه يستدعيني ويخبرني أنه يريد أن يطمئن علي أسرتها وقام بشكر النائب طارق عبد العزيز لقيامه بالدفاع عنها …..وهذا ليس بغريب علي هذا المحامي الذي يتمتع بأخلاق وانسانيه عاليه …..وايضا أخبرني الدكتور أيمن أنه يريد أن أقيم حفله لاختي مني أقل رد اعتبار لها ولعودتها بيننا وأنه يقدر المهندسين الشرفاء وايضا التقدير للقضاء المصري الذي أعطي هذه الانسانه حقها …..ليس بالغريب أنه لا يضيع حق وراءه مطالب …..وان الله لايضيع اجر من احسن عملا ….ولن انسي هذا الصحفي الذي تحمس من اول لحظه ان يقف معي وهو استاذ محمود حسن محرك الأحداث …..شكرا لكل من وقف جانبي لإثبات براءه هذه الانسانه المشهود لها بالكفاءة والنزاهة والشفافية …..شكرا إدارتي وشكرا زملائي وشكرا لنقابتي وشكرا للمحافظ الإنسان دكتور ايمن مختار ……هذا الأب الحقيقي لنا كلنا ……اشكر كل من ساعد علي تقويه عزيمتي لاسترداد الحقوق …….كن بئر خير حتما سترجع وتروي منه .

قد يعجبك ايضا