نافذتك على الأخبار العالمية والمحلية

كلمتين وقلب “رحمه وزهورها الستة”!

57

 

كلمتين وقلب “رحمه وزهورها الستة”!

بقلم : سماح المحمدى

الناشر عصام الجميل
مع مرور السنين …..نشعر اننا نبتعد رويدا رويدا عن ذكريات طفولتنا… وما يميزها من براءة ورقة الإحساس …
وباتت تموت بداخلنا يوما بعد يوما … الرغبة بأن نرجع اْطفالا مرة اخري … بل سرقتنا عجلة الايام وأصبح كل مايشغلنا هو كيفية التوازن بين عملنا والواجبات العائلية …. انها عوامل تأخذنا معها وتنسينا براءة الطفولة !! …
سمعت اْغنية ماما نجوي … اْجمل الزهور …..وهي تتر لمقدمة مسلسل كان يقدم بالثمانيات للاطفال …..وهي تغني “فتحي يازهور فتحي….عندي جنينة والجنينة قلبنا”… بعدها شعرت برغبة أن ترجع بي الايام لاكون طفلة ولو ليوم واحد ..لالعب مع ابنة اخي رحمه التي سرقتني برقتها وابتسامتها الصافية …فهي طفلة تتمم هذه الايام زهورها الستة… رحمه رجعتني مرة اخري…لاتذكر مشاعر طفولتى الغائبة عني … وانا احلم بلعبة وفستان وتوكة لشعرى…. وان اخرج والهو مع اخوتي واسرتى … كانت ايام لا تعوض !!….
رجعتني رحمه ايضا لقصة النجوم وهي ابنة القمر…. والقمر ابن الشمس …والكل له دوره بقصتها …… وهنا تذكرت معها ابلة احلام مدرستي بالمرحلة الابتدائية…. وهي تنادي علينا لنرسم الشمس باللون الاصفر….. والزرع باللون الاخضر….. وقتها كنا لا نعرف أنه يوجد الوانا اخري ستتلون بها حياتنا من المشقة والحزن !!…..وايام نضحك فيها ولا نعرف لماذا نضحك؟!…وايام ننسي فيها طعم الابتسامة!!……لهذا قررت انا ورحمه أن نلعب ونضحك ونرسم آحلاما لنا ……هي تريد أن تكبر وتصبح مثلي …..وانا اريد ان اشعر بالسعادة بقربي منها…فرحمه ابتسامة من زهرة تتفتح بقلب لا يعرف ما يغيمه من أحزان ……هنا كل منا له احلامه…… ا
امنح قلبك مساحة للرحمة بمن حولك.. وابدأ بنفسك اولا… حقا..علمتني يا زهرتي أن أرجع مرة اخري… لاكون بستانا اروي فيه زهور حياتي القادمة …..لاسعد بحديقه قلبي …..واخضبها بالوان طبيعية غير ممتزجة… بأحداث تسرق مني جمالها…… اجعل يومك ذات ألوانا طبيعية…. بأحداث تسعدك انت …. وابتعد عن سهام الشك والغضب والقلق ….ازرع زهور المحبة والمودة والثقة فغدا دائما الافضل …..صباح الورد والفل والياسمين … لكل قلب مليىء بنغمات الوان الطبيعة غير المزيفة….لنا موعدا معكي يازهرتي الجميلة ،،،

قد يعجبك ايضا