نافذتك على الأخبار العالمية والمحلية

# كلمتين وقلب : ثقة بدون قلق !!

266

 

بقلم: سماح المحمدى

 

_      من اٌكثر الامور التى تسبب لك القلق هى عدم الثقة في الغير  وهذا قد يكون  إيجابيا  في بعض الأحيان لانه ياخذك للتفكير في خطط  بديلة وقد يكون ذلك في غالب الأمر سلبيا محدثا أضرارا عليك   وعلي  من هم حولك!! لماذا  نأخذ  بعض كلام الغير أمرا  مسلما به ؟  بالرغم  من  وجود شواهد  ودلائل   تفيد   عكس   ذلك دعنا  نرجع  لعام ١٩٥٢ عندما   قامت ثورة  يوليو المجيدة  بيد  ابطال من القوات   المسلحة   استطاعوا   طرد المحتل الأجنبي وأنهوا  عهد الملكية وبدأ عهد الجمهورية الجديدة أعقبها غضب   سخط   الدول  الاستعمارية التى   كانت   تبيح   لنفسها  احتلال الدول     ونهب     ثرواتها     وفرض قوانينها  لسالب  حقوق  شعوبها!!.

_      وعندما   قام   الزعيم   الراحل جمال  عبد   الناصر    بتأميم    قناه السويس في  يوليو  ١٩٥٦ واستغلال دخلها   فى  بناء  السد  العالى  اٌقول شهر    يوليو    لانه    كان    محورا  لمعظم   الأحداث   أعقبه    العدوان الثلاثى  على   مصر   فى  ٣١ اٌكتوبر من  نفس العام ! دعنا نربط الخيوط معا..فدول الاحتلال  لم   تعد  قادرة على  تحمل  أن   ترى  مصر  صاحبة قرارها  ولهذا   قامت  بهذا   العدوان الذى فشل  بفضل  الزعامة  المصرية والضغوط الدولية  لكن  بقيت  هناك بعض الأحقاد  على مصر  لأنها كانت تكبر أمام دول عظمي فجاءت نكسة ١٩٦٧  اٌي بعد  تأميم   قناة  السويس والعدوان  الثلاثى باٌحد  عشرة  عاما لكن  هل  استسلمت   مصر  لاحتلال إسرائيل   لقطعة  غاليهة  من  أرضها وهى   سيناء ؟   الاجابة   لا  وظلت صامدة   لمدة   ستة   سنوات  حتى نجحت    فى   اعادة   بناء   جيشها  رغم  من  غضب الشعب   ومطالبته  بالحرب بعد النكسة وسد اٌى  ثغرات ومعالجة  حزن  الشعب  على  رحيل زعيمه  جمال  عبدالناصر  وقبل  كل ذلك  استطاع  إستكمال   بناء  السد العالى فى موعده المحدد  ثم  تولى البطل محمد انورالسادات المسئولية وتحمل  كل  اٌنواع  الضغوط   وظل يعمل مع جيشه بصمت وصبر  لمدة ثلاث سنوات وفى اللحظة  المناسبة انتفض الجيش  وقام بتحرير الأرض المحتلة وانهاء اسطورة خط  برليف في أكتوبر ١٩٧٣ .. وكلنا نتذكر عبارة نجحت   قواتنا  المسلحة  فى  عبور قناة السويس وتدمير خط بارليف.

_      ثم   جاءت       القوة        مع  الدبلوماسية المصريه من  باب القوة لأنها  هي من انتصرت وذهب  البطل اٌنور  السادات  الى   ساحة الكنيست الاسرائيلية    ولم   يخف  أن   يقتل ودافع  بكل   شراسة    عن    موقف مصر     والعرب     واحقيتهم     في استرداد أراضيهم المحتلة وذلك عام ١٩٧٧ .. وقتها    لم    يستطع   بعض زعماء   الدول  العربية    أن  يفهموا  هذا   السياسى   المصرى  الداهية !! واعقب ذلك تم توقيع اتفاقية كامب دافيد بامريكا  عام ١٩٧٨ ثم  معاهدة السلام   المصرية    الاسرائلية   عام ١٩٧٩    التى    بموجبها      انسحبت اسرائيل  من  سيناء   فى   ٢٥ ابريل عام ١٩٨٢ باستثناء منطقة طابا التى استردتها مصر بالتحكيم الدولى.

_       وجاءت    ثورة    يناير    عام ٢٠١١  وقتها   كانت    مصر      تعاني لسنوات من انشقاق بصفوف الشعب واختطفتها    فئة   فاشية  متسلطة  تعمل  لحساب  دول استعمارية  مرة اٌخرى   تحت   شعار   الدين  وحرية التعبير وكل هذا  انكشف  بعد   ذلك واٌسقط  الشعب  هذا  التيار الإخوان الفاشي  واستطاعت  مصر  أن تطرد هذا   الفكر  الارهابي  وان  تقف مره اخري   حاضنه.  لشعبها  بين اٌذرعها بفضل   الله   وقوه   ايمان   جيشها وجهازها   الشرطي   الذين.    قاموا ببطولات   ملحمية   لحماية  الأرض المصريه  داخليا  وخارجيا  الي  ان بدأت   عهد    جديد   ليكتمل   عصر الزعماء الوطنين  ويأتي هذا  الزعيم ويحتضن   شعبه   ويبدأ   معه  عهد جديد     واجه    خلال     السنوات   العجاف   الكثير    من    التحديات   لمدة  سبع سنوات  حتى   استطاع   أن   يبهر   العالم    بمشروع    قناة   السويس  الجديدة  وبناء  العاصمة   الادارية  والعديد  من  المدن   التى بنيت    خلال    هذه    الفترة .

_    الي  جانب   المشاريع  القومية  المتنوعة      فضلا     عن      قيامه   بتسليح   جيشه   وحماية   حدوده  ولم   يستسلم   لأي    من  الضغوط  الخارجيه  التي  ظلت  تمارس  على مصر طيلة سبعين عاما   منذ   قيام  ثورة  يوليو  الي أن  ظهر ملف  سد   النهضة   وقيام   اثيوبيا    بتخطي   الاعراف     الدولية      وتفكر    فى مصلحتها    دون    مراعاة  مصلحة   دول  المصب     مصر     والسودان    وتبدأ     مرحلة    التفاوض   معها   بالعديد    من    الطرق     القانونية   والدولية      ال    اٌن    رفع    الأمر لمجلس الأمن  ليس عن ضعف ولكن لإثبات  موقف   مصر  الرافض   لاٌى تعدي علي حصتها  من    مياه   نهر  النيل  الخالد  ونجد  الرئيس   يطلب من   شعبه أن  لا يقلق   لانه    اٌعلم  بمجريات     الأمور       ولن     تدار  الأمم       ولا الشعوب      بالضغوط  لكن          بالفكر        الاستراتيجي  والتفاهم    بين    جميع    الأطراف  للوصول  لحل يرضي  كافه  الشركاء ونجد   بعض الشرزمة يعلو   صوتها   نباحا   لاحداث  قلاقل  فى  عقيدة   المصريين   بأن      موضوع     سد   النهضة   ليس  له  حلا !!          هل نسينا سيناء وطابا وقناة السويس ؟

_       دعونا  نوحد  الصفوف   خلف رئيسنا  وجيشنا  ونثق أن  مصر فى حماية الله انها  البركة  التى  تحدث عنها  الزعيم   عبد الفتاح   السيسى  ياريت  نقرأ  المشهد  جيدا  هناك من يريدنا  أن نسير  فى  طريق  الحرب حتي  وان  بدوا   كاٌنهم   معنا   الان ستظهر  نواياهم   بعد   ذلك    لأنهم يريدون إسقاط مصر ..  واقول   لهم انها   اٌحلامكم   اٌيها  الخونة   فمصر قوية   بجيشها   وشعبها  وكلنا  على قلب    رجل   واحد   ونثق   برئيسنا وبالدبلوماسية المصرية  التي  تسطر موقفها  أمام  العالم  ..  دعونا  نطرد هولاء الفاشين   من   وحدتنا   لانهم طيور الظلام .. حكم  عقلك  واعرف من نحن الآن . . مصر    الان    قوية فبلاٌمس كانت  صفحة باجندة العالم واليوم    العالم    بات.   صفحة  فى اجندتها . . ويشهد  على ذلك  موكب الموميات الذى شاهده العالم متعجبا لعظمة   هذا   الشعب..دعنا   لاننسى أن   بيروت    منهارة    لعدم   وحدة صفوفها كما اٌن سوريا مسرحا لبعض الجيوش وافغانستان  تسيطر  عليها طالبان معقل الإرهاب .. دعنا    نقف خلف   رئيسنا   وحدة   واحدة    مع قراراته .. لاٌنه   عندما  يوعد   يوفى بوعده .. حما الله  مصر من كل عدو غادر  ومن  كل  خائن…حمي     الله جيشها  ورئيسها  الزعيم  عبد الفتاح السيسي..كلنا   خلفك   اٌيها   الزعيم ومعك  مائه  مليون  مصري   يثقون انك قادر علي  إنهاء  القلق فى بعض الصدور  وتحيا مصر ….تحيا مصر،،

قد يعجبك ايضا