نافذتك على الأخبار العالمية والمحلية

 كلمتين وقلب بقلم : سماح المحمدى

179

 كلمتين وقلب بقلم : سماح المحمدى

الناشر عصام الجميل

بعد غياب فترة طويلة عن الكتابة …..أدركت اني محتاجة أن ارجع اكتب مرة اخري… ارسم مشاعري وأفكاري بين طيات حروف لكلمات تعبر عن ما احس به …..ومنها عمليه استشفاء ذاتي لبعض الالالم التي مررت بها…..أدركت اني استسلمت فترة للحزن ووجدت أنه أصبح كهيكل عنكبوت يحتاج أن يقطع وأخرج منه…. فقررت أن ارسم الكلمات …ليأتي يوما اتذكر ما سطرته في لحظات واضحك عليها وقتها……أدركت اني من يجب أن تحبه وتهتم به هو انت ….نعم حب نفسك الاول….قدرها اهتم بها …ارسم السعادة علي شفاهك …فالسعادة تعود……فإذا اعتدت أن تبتسم ….ستصبح عادة أن تبتسم……وإذا اصبحت تميل للحزن .. ستفقد طعم اي شىء آخر لانك تعودت عليه……قرأت قصة وهي أشعر انها حقيقة فلم يعد شىء مستحيل …..أن هذا الملياردير المشهور الذي أدرك أن سعادته قد تكون بالثراء وامتلاك الاشياء …فأحس أنها سعادة وقتية…..ولما ظل يبحث عن السعادة ….قابل رجلا يطلب منه التبرع لشراء كرسي متحرك لاحد الاطفال المعوقين….ثم طلب منه أن يذهب معه لاعطاء الطفل الكرسي في الملجأ الذي يعيش فيه… فدخل الرجل واذا به يشاهد عالم من الأطفال الذين يفتقدون لكل شىء وشعر انه فور دخوله التفوا حوله ينظرون إليه …..فاعطي الكرسي للطفل فظل الطفل يلعب مع زملائه لانه اصبح قادرا علي الحركه بهذا الكرسي ….صمت الرجل الثري لحظات وشاهد عيون الطفل امتلات بالسعادة وفجأة أدرك أنه في ارض تبحث عن من يزرع فيها السعادة……نعم هو العطاء من يمنحك السعاده ……العطاء يبدأ منك انت ……اكرم نفسك …..نعم اكرم نفسك لا تجعلها شريدة تبحث عن من يتعبها أو يؤلمها…..تخلي عن من يثقل اجنحتك…..عيش السعادة ….مفتاح السعادة ……انت…. ثم اعطي لمن حولك ولا تنتظر الرد……فالنباتات لا تتكلم مع من يرويها ….لكنها تمنحه جمال مشاهدتها…..هناك من يبحث عن العطاء … وهناك من ينتظر هذا العطاء…. اذن اعلم أن هناك يوميا رسائل الاهيه تأتي من الله يريدنا أن نقف عندها لانها علاج لارواحنا…..يريدنا الله أن نعيشها ونمنح العطاء لنا ولمن حولنا …….لكن اختار من هم فعلا يحتاجون اليك …..قد نسير بدرب وفجأة نكتشف أننا لابد أن نعدل بالمسار الذي اتخاذناه ونحول اتجاهنا لأشياء اخري ونسير مرة بدون ترتيب ……..عندما شاهدت صورة من الغابة بها نمر يرتمي بأحضان بقرة ….تعجبت لتلك الصورة …..وعندما قرأت عن القصة من وراء الصورة علمت أن حراس الغابة كل ليلة يسمعون صوت الكلاب تنبح وثم يتوقف هذا الصوت …..وعندما بحثوا وجدوا أن النمر يذهب كل ليلة لينام بجوار البقرة ولما اندهشوا …..سألوا عن أسباب تلك العلاقة …فعلموا أن النمر وهو رضيع فقد أمه وارضعته تلك البقرة واحنت عليه فأصبح يعتبرها أمه ….ولهذا يأتي كل ليلة ليحميها ……لانها أعطته الحب والحنان …..فاعطاها هو أيضا الامان……هكذا هو العطاء ……من يعطي ومن يأخذ ……ونظل نعيش تلك اللحظات ….بين من نعطيهم ويمنحونا نحن السعادة ……ايتها العملة الذهبية ……من يقدرك هو من يعطي …….عيش سعيدا معطاءا ……لا تنظر خلف ظهرك …….غدا دائما افضل……ولنا موعدا مع السعادة .

قد يعجبك ايضا