نافذتك على الأخبار العالمية والمحلية

.* كلمتين وقلب* انتخاباتهم .. وانتخاباتنا !!

37

.* كلمتين وقلب*

انتخاباتهم .. وانتخاباتنا !!

الناشر عصام الجميل

بقلم : سماح المحمدى

رغم الاعلان عن فوز بادين فى الانتخابات الامريكية الاخيرة … التى شغلت العالم كله…ولانعلم متى ينتهى الصراع المحتدم حول النتيجة بعد طعن ترامب عليها ؟!
….لاشك ان توابع تلك الانتخابات ومسارتها …
وماصاحبها من انتهاكات واتهمات بالتزوير الى اخر المشهد… كانت غريبة بالنسبة لنا…واظهرت الدولة العظمى … التى تتشدق بالديمقراطية… وهى تترنح على ابواب المحاكم … وهى التى كانت
ومازالت تحث وتضغط على معظم الدول…بوجوب ارساء الديمقراطية ومنها مصر!!! …..
السؤال الذى نقف به امام انفسنا …هل المنصب يستدعي كل هذا الصراع المحتدم والتراشق بالاتهامات؟!…..ام ان وحدة البلاد اهم وابقى!!!….الاجابة طبعا لا……إذا كنت صاحب مبدأ… فحتما ترى أن المصلحة العامة تعلو فوق مصلحتك .

نعم من حقنا كمصريين… ان نفخر بديمقراطيتنا المنضبطة….. والتى شهد بها العالم….. وماشهدناه نحن…. فى الانتخابات البرلمانية الاخيرة…ومن قبلها الرئاسية فى بلدنا مصر…والتى تمت بنزاهة وشرف … تحت الاشراف القضائى الكامل … لخير دليل ….
حقا ان مصر اْم الدنيا… تعلم العالم درسا فى الدمقراطية المنضبطة… بعيدا عن الفاشية الدينية.. التى اْبتلينا بها بعد احداث يناير .. قبل ان ينجح الشعب فى أزاحتها فى ثورة يونيو المجيدة … التى ساندها جيشنا الباسل… بقيادة الرئيس السيسى صاحب الشعبية الجارفة… بعد النقلة النوعية التى شهدتها البلاد…فى عهده…. على كافة الاصعدة .. السياسية… والاقتصادية والاجتماعية…. واصبحت مصر لديها…. خطة تنمية اقتصادية …..اي تنمية مستدامة….وفتحنا
وبنفتح العديد من الملفات… التى كانت مؤجلة!!!….منها ملف رسم الحدود البحرية مع الدول المجاورة لنا…. وكيفية تأمينها …مما عمق علاقتنا مع تلك الدول …وزاد من حجم التبادل التجاري معها…وايضا فتحنا ملفات اخرى لاتقل اهمية.. كالصحة والطرق والتعليم …واْخيرا جاء ملف ضبط العمران …..بوضع اشتراطات تخطيطية صارمة تحد من العشوائية فى البناء…..

لقد اصبح المواطن المصري الان يشعر بالرضا… وان الدولة تسعى جاهدة… لاحداث تنمية اقتصادية…. اجتماعية …. بيئية متكاملة…..وجاءت ازمة فيروس كورونا المستجد … ليثبت قدرة مصر فى ادارة
ملفها بنجاح … شهد به العالم……وخرجت منه بدروس مستفادة..وتقدم خبرتها فى هذا المجال…. لتساعد دولا كثيرة… وآخرها وقوفها مع دولة العراق الشقيق…..
حقا…انك عظيمة يا مصر…بمساعدتك للدول الاخرى في كيفية ادارة أزماتها!! ……
ونرجع ونقول إن من يحب بلده ……لا يهم اْن يكون من يصدر القرار …..بل من ينفذه بهمة واقتدار…..ويري أن مصلحة الوطن تغلب علي مصلحته الشخصية…فدعونا نرجع لوحدة الصف …..شعب وجيش وقيادة “ايد واحدة”…كلها تسير فى خدمة مصرنا الحبيبة……
لقد شهد العالم مؤخرا…عظمة مصر وقوة قراراتها… واحترامها لعهودها… فى ظل القيادة الحكيمة لرئيسها الشجاع عبد الفتاح السيسى .
…تحيا مصر …تحيا مصر ،،،،

قد يعجبك ايضا