نافذتك على الأخبار العالمية والمحلية

نقابة الصحفيين الفلسطينيين بغزة تنظم لقاء حواري حول الدور الوطني وتمكين الحكومة لحل قضايا الشباب

234

فلسطين / عز عبد العزيز أبو شنب

عقدت نقابة الصحفيين الفلسطينيين، اليوم الثلاثاء، لقاءً حواريًا في مقرها بغزَّة بعنوان المسئوليّة الأخلاقيّة والوطنيّة في تعزيز دور الشباب في المجتمع خلال الأزمات.

وفي بداية اللقاء رحب نائب نقيب الصحفيين الدكتور تحسين الأسطل، بالحضور مؤكدا على دور الشباب في بناء المجتمع المتحضر، وأنَّه لا يمكن تقدم أيّ حالة دون الشباب الذين يشكلون السكة الحقيقية التي يسير عليها القطار الوطني.

ودعا الأسطل إلى ضرورة الوقوف على الواقع الصعب الذي يواجه الشباب في المرحلة الحالية وفي ظل تحكم سلطة الواقع في غزَّة بمصير آلاف الخرجين من أصحاب الشهادات، التي باتت شبه معدومة، دون الاكتراث للحالة المجتمعية .

وشدَّد الأسطل على ضرورة تفعيل الوعي الشبابي المحافظ على أبجديات العمل التطويري للوصول للحالة المرادة للفلسطينيين من خلال خلق فرص عمل لهم وإن كانت مؤقتة، مستعرضاً أهم العقبات التي تواجههم في ظل انعدام افق التعاون مع الواقع في غزَّة.

ورحب الأسطل بضيف اللقاء الدكتور رمضان بركة مدير مركز الخدمات النفسية التطبيقية في جامعة الازهر الذي استعرض واقع الشباب المفتقد لفرص العمل داخل المؤسسات الخاصة كما الحكومية، مؤكدًا على تغيب الدور الفعلي والحقيقي للبصمة الشبابية في صنع القرار.

ولفت بركة إلى أنَّ الأحداث الفلسطينية هي المُسبب الحقيقي لمعاناة الشباب في إمكانية وجود فرصة عمل بشهاداتهم العلمية التي امضوا سنوات خلالها، محملًا القيادة السياسية الفلسطينية المسؤولية المباشرة عن واقع الشباب.

وبين بركة أنَّ دوافع الهجرة التي يبحث عنها الشباب هي في حقيقتها تنم عن واقع مرير انعدمت فيه الرؤية المستقبلية لتحقيق أمالهم وطموحاتهم في ظل تسارع الزمن، في الوقت الذي يستوجب وجود طاقات شبابية واعية لمواجهة الازّمات التي تمر بها القضية الفلسطينية.

ودعا بركة لوضع آليات سليمة للمجتمع الشبابي مخاطبًا السلطات الحاكمة في غزَة من خلال تفعيل منظومة الأمن النفسي، وعدم اقتصارها على الأمن البوليسي الذي بات متحكمًا في الحريات المعبرة عن تغير الواقع المجتمعي.

وأشار بركة إلى ضرورة تفعيل نظام الحلول الطارئة للشباب من خلال العمل على تقديم مشاريع عملية للجهات الممولة، لتمكين الشباب من ممارسة دورهم المهني والعمل بشهاداتهم العلمية.

بدوره، عضو الأمانة العاملة بسام درويش، دعا إلى ضرورة تفعيل منظومة الحوار الشباب المتقدم، الذي يسعى إلى تغير الواقع بطرقه السلمية، والتي من دورها دمج الطاقات الشبابية في المؤسسات العاملة، وإعطاء الفرصة الحقيقية لهم في مواجهة المستقبل.

وأكد درويش أن الشباب الفلسطيني قادر على التغير من خلال استنهاض الطاقات المختزنة بداخلهم والتي هي بحقيقتها وقود معطاء لاستكمال الرسالة الفلسطينية الواعية في تحقيق المستقبل.

اختمم اللقاء بتأكيد المجتمعون على ضرورة تفعيل الدور الحقيقي للشباب وتمكين طاقاتهم في كل المواقع المؤسساتية الفلسطينية المجتمعية والسياسية منها، وضرورة إطلاق الحريات الشبابية في كافة المجالات وخاصة في النهوض بواقع المجتمعي.

قد يعجبك ايضا