نافذتك على الأخبار العالمية والمحلية

فى الذكرى انتصار جديد

56

الكاتبه د – نهى حـمــزه

نحيا هذه الأيام معنى الحياه بكل معانيها تغمرنا فرحة حقيقيه بانتصار الروح على سجن البدن .. يوم أن سجن هذا البدن فى ألم الحزن على الهزيمة العسكرية والنفسية التي ألمت بنا

فيما أسماه العدو الصهيونى “حرب الغفران”   وأطلقنا نحن عليه من عمق الألم

“نكسة 67 ” ولم نستكين أبدا .. بعد الهزيمة بأيام قليله بدأنا نستلهم روح ثورة يوليو وانتصار ( 56 ) حينما سحقنا ثلاث دول التى شكلت العدوان الثلاثى “فرنسا وانجلترا وسرائيل ” بصمود شعب مصر كله وخط المواجهه … مدن القنال الصامده وخصوصا مدينة بورسعيد الباسله .

وظلوا يتربصوا  بنا , لم تتوقف مخططاتهم ولا حقدهم الأسود على مصر وشعبها الصلب الذى لا يلين .. وحين وقف الزعيم جمال عبد الناصر شامخا شموخ جبل الطور فى سيناء وشموخ الأهرامات وصرخ صرخته المدويه فى ميدان الاسكندريه .. تأمم الشركه العالميه ل قناة السويس البحريه شركه مساهمه مصريه وأطلق نفس خونة وقتلة اليوم أعضاء التنظيم السرى للاخوان ( المسلمين ) طلقاتهم الغادره على الزعيم الذى وقف رابط الجأش رجلا من أرض مصر الطاهر يطلب من الجماهير الثبات معلنا ان مات ناصر فكلكم ناصر .
وبالفعل من ثانى يوم للهزيمه فى 67 بدأ بناء الجيش المصرى ببناء آخر وقوة أخرى حتى استكمل قوته واستعد للمعركه … وطوال عملية البناء لم تتوقف حرب الاستنزاف التى أجهدت العدو واستنزفت طاقته باعتراف جنرلاته فى مذكراتهم ..
وجهزت الخطط بعد اكتمال البناء والجاهزيه لخوض معركة تحرير سيناء.

الا أن القدر كان له قول آخر ورحل الزعيم تاركا دمعة فى الأحداق لم تجف حتى اليوم وحسرة كانت القوه والمحرك للاقدام على استكمال ما بدأه .. وانتقلت المسئوليه للرئس أنور السادات كما سيرت الاقدار .. ودخلنا حرب التحرير حرب النصر الكبير فى 1973 فى السادس من أكتوبر الموافق العاشر من رمضان .. وكان جيشنا يحمل صواريخه على أكتافه .. كما يحمل على نفس الأكتاف الان نياشين الانتصار.. وكما حمل دائما إرث تاريخى من العزة والفخار وينطق بذلك نصرنا على التتار.
وكانت حرب أكتوبر المجيده .. جيش مصر العظيم والجيش العربى السورى البطل وتشكلت جبهه قويه وانتصرنا فيها نصر مؤزر

وأشير هنا الى أهم عنصر فى النصر بين الأمس واليوم هو عنصر مشترك ومتواصل , النسيج القوى المتين للشعب والجيش والتحامهما فى كل معارك الشرف والاباء .. أمس فى حرب اكتوبر وقف هذا الشعب العنيد وقفة الحق والاصرار وكان له ما سعى اليه من نصر عظيم
هو نفس الشعب ونفس الجيش ونفس النسيج الواحد فهذا الجيش خرج من رحم الشعب وهم فلذات الأكباد وعبير الوطن ودرات عقده .. هم رفقاء الروح وحبات العيون ونبضات قلب الأمهات والآباء , تحيه لجيشنا البطل فى يوم انتصاره .. وتحيه لهذا الشعب الذى ما خذل بلده يوما أمس الانتصار واليوم إنتصار جديد حينما تحل الذكرى ونحن نحقق انتصار تلو انتصار على جماعات الشعوذه الفكريه سفاكى دماء البشر واستباحة الارواح التى حرم الله قتلها .. هذا الشعب العنيد الذى خرج من صلبه البطل العنيد سيادة الرئيس عبد الفتاح السيسى ينتصر ويصر على الانتصار ويسحق جاهلية الخوارج ويدوسهم بالنعال .. شعب مقدام حر عنيد ملبى نداء مصطفى كامل وسعد زغلول وعرابى وجمال .. إهنئوا يا كوكبة المناضلين الأبطال مصر فيها رجال .. عبد الفتاح السيسى وشعبه رجال وعسيدات عظيمات كلنا نسمع العالم فى ذكرى الانتصار … تحيا مصر

قد يعجبك ايضا