نافذتك على الأخبار العالمية والمحلية

عبدالناصر يتحدث ويعرف عيد الحب

227

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

 الحب الذي لا يبني على التسامح وعطاء يكون فاشلًا ضعيفًا تستطيع أن ترميه ظروف الحياة في قاعها

كتب.. محمد عصام

عرف جمال عبدالناصر مسؤل العلاقات العامة والإعلام ورئيس برلمان القاده لشباب العرب ومبارده الامه بأخلاقه

قد يكون أن الحب الحقيقي النزيه والصادق من أعظم التجارب التي مرّ العاشقون بها، والتي قد لا يكتفي منها أي منهم، فهو إحساس عظيم يُسيطر على الكيان، وينقل صاحبه من عالمٍ مُظلم إلى عالمٍ مليء بالأضواء والشموع، وهو يعني الألفة والمودّة المُطلقة اتجاه الطرف الآخر التي تجعل صاحبها غير قادرٍ على إيذائه بأيّ شكلٍ، بل يُقدم سعادته ورفاهيته على نفسه، ويرى منه سبباً لشعوره بالأمان والاستقرار والراحة النفسيّة، حتى وإن تعرّض أطرافه لبعض العقبات فهي لا تُزعزع عواطفهما أو تُغيّرها، بل تُصبح أعمق وأصدق وأقوى من أن تتأثر بها بسهولةٍ، وتمتد لها جذور راسخة تنمو في قلوبهم وتجعلها تفيض بالحب والعطف والمودّة دائماً

وقال عبدالناصر إذا كان هناك من يحبك فأنت إنسان محظوظ، وإن كان صادقاً في حبه فانت أكثر الناس حظًا. حيث أن الحب هو أعظم نعم الله علينا، وإذا رزقك الله بحب شخص فسوف تتغير حياتك للأجمل. لولا وجود عكس المعنى لما كان للمعنى معنى، فلولا وجود العسر لما كان لليسر معنى. ولولا وجود التعب لما كان للراحة معنى، فعندما خلق الله الإنسان خلق له الشقاء، حتى يعرف معنى الراحة، والسعادة عندما يحصل عليها. فإذا كانت كل حياتنا سعادة فلا تكون لها طعم، ولكن عندما نشقى وبعد ذلك نسعد، نشعر بقيمة السعادة

هاهو الحب الحقيقي الحب الصادق بين شخصين يوجد بينهم ترابط قوي وإخلاص وأمانة في العلاقة. وهو الشعور بالارتياح، حيث يتميز الحب الحقيقي ببعض من المشاعر والأحاسيس الصادقة منها الفرح والحزن والبكاء والشوق واللهفة والابتسامة والغضب واللوم والمعاتبة والأمل والتضحية و هو أطهر عاطفة خلقها الله على هذه الأرض والإنسان الكامل في عقله هو مَن لا يضيع مثل تلك العاطفة بالضغائن وصغائر الأمور، بل يجعل من الحب قبسًا يهتدي به في ظلمات الليالي والأيام. ليس هناك أعلى من الإنسان الذي يترفع بنفسه عن الأحقاد والمكائد خاصة في العلاقات العاطفية التي تفرض على الناس أن يتخلوا عن جزء من شخصياتهم ويذوبوا في الآخر، والمسامحة هي من أجمل اللآلئ التي تزين عقد المحبة

الحب قائم على قدمين اثنتين الأولى هي الصدق والثانية هي المسامحة، وكل إنسان يريد أن يبقى حبه ثابتًا قويًا لا بد له أن يراعي السلامة في القدمين فلا هو يأخذ بكل ذنب ولا هو يكذب في كلامه.

وأكد عبدالناصر أن الحب الحقيقي بين شخصين هو الناجح اما الحب الذي لا يبني على التسامح يكون فاشلًا ضعيفًا تستطيع أن ترميه ظروف الحياة في قاعها في لا يتذكره ولا يفطن إليه أحد، لذلك لا بد أن يكون العفو هو سيد الموقف في العلاقات بين المتحابين

ووضح عبدالناصر أما المسامحة هي كوب الماء الذي يستعين به الإنسان على من أذاه في أيام الحقد الحارة، فلما يسامح الإنسان غيره فإنه يهديه ذنوبه على طبق من الذهب ويريه عيوبه ونقائصه فيخجل ذاك من نفسه ويعلم بالذي فعله فيعود إلى رشده. ترفع بنفسك عن وحل الانتقام والكره وابتعد عن الآفات فإنك لم تخلق لهذا، وليكن تعاملك مع الناس مبني على العفو فلا يرون منك إلا طيبًا ويطمحون دائمًا أن يحظون بالقرب منك

واخيرا لكم مني كل الحب الاحترام والتقدير

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

قد يعجبك ايضا