نافذتك على الأخبار العالمية والمحلية

صفقه الاشقاء الرابحه

22

بقلمى خالد الدسوقي

العنوان : صفقه الاشقاء الرابح

في احدى الليالي القاتمه أثناء سيرى في الطريق مساءا برفقه احد أصدقائي ينساب ظل الليل الدامس مغلفا الجو بالضباب الكثيف تكاد العين لاترى من عتمة الضباب الكثيف منحرفين أثناء سيرنا بطريقا به بعض الضوء القليل مستأنفين أطراف الحديث حين بادر صديقي بالحديث قائلا إنه شاهد عرسا قد حضره قبل أياما قليله عن زواج شقيقتين من شقيقين مستأنفا حديثه لى أيضا أنه يجمع بيهم صله قرابه وثيقه وكذلك يجمع الأسرتين مصالح شخصية قويه للغايه فوالدة الشقيقين شقيقه والدة الشقيقتين فتحدثت إلى نفسي قائلا كيف يمكن أن يتزوج شقيقان من شقيقتين يحملان كلا من الاربعه صله شديده الصله بالدم بهذه الشكل كيف يمكن هذا ؟! هل يمكن أن يتم الزواج بهذا الشكل ايضا لمصالح شخصية قوية ؟! فجاوبت نفسي قائلا كيف لا والتاريخ يشهد بذلك بأمثالا مشابهه فلا تخلو هذه العلاقة من وجه شبه فهناك في الدوله الخوارزميه التى كانت تحكم بلاد ما وراء النهر قديما علاقه تشبه هذه العلاقه إلى حد كبيرا فقد قام السلطان علاء الدين الخوارزمي هو وشقيقه بتزويج أولادهما من بعضهما البعض للحفاظ على الدولة الخوارزميه و لكى يساعدا بعضهم البعض في المحاربه ضد العدو المغولى المشترك فقد تزوج الأمير جلال الدين من ابنه عمه الاميره عائشه خاتون كما تزوج الامير ممدود من ابنة عمه الاميره جيهان خاتون لينجب الأمير جلال الدين من ابنة عمه عائشه فتاه أسماها جهاد بينما أنجبت شقيقته جيهان من ابن عمها ممدود فتى أسماه محمود فتمضي الايام ويشتد عود محمود وجهاد ليحققا معا هدف هذا الزواج بتحقيق النصر على العدو المغولى البغيض
فرغم تباعد الزمان والمكان والتاريخ لكن تلاقى العلاقتين عن نقطه واحده وهى الزواج لتوطيد العلاقه بين الأسرتين ذات المصالح الشخصية بين زواج الأمير ممدود وشقيقته جيهان من الأمير جلال الدين و شقيقته عائشه وبين زواج الشقيقين من الشقيقتين الذى شاهدته أثناء سيرى في الطريق مساءا برفقه احد أصدقائي

قد يعجبك ايضا