نافذتك على الأخبار العالمية والمحلية

زواج المصالح مثل الكولونيا يفوح عطرها في البداية ولكنه يطير سريعا وينتهي بالخراب

204

 

كتب / محمد عصام

صرح السيد جمال عبدالناصر مسؤول العلاقات العامة بالنقابة العامه

بالصحافة والإعلام، ورئيس برلمان القاده لشباب العرب، ومبادره آلامه

بأخلاقها أن زواج المصالح هو وزواج يقوم على المصلحة وان أساسه

الاستغلال والوصول لهدف معين ولفترة زمنية محددة ولذلك ويكون ارتباط

الشخصين ببعض حتى تنتهي مصلحتهما حتى ولو بعد سنين، والطريف في

الأمر اننا نجد هؤلاء المتورطين يستخدمون مصطلحات يغلفون بها نواياهم

ويواسون أنفسهم مثل ان يقولوا كان اختياري عقلياً هنا نتساءل هل

الاختيار العقلي هو الاسم الضمني لزواج المصلحة؟ من هنا يبدأ زواج

المصالح وخراب البيوت ويبقى «زواج المصلحة»، ارتباطاً خالياً من الحب

والألفة، مبنياً على الاستغلال والوصول للهدف المحدد مسبقا. وأضاف عبد

الناصر: لا عجب، حين نرى فتاة توافق على الزواج من شاب من أجل

الحصول على جنسية بلد معين، أو شاب يتزوج من امرأة أكبر منه في

العمر، لكنها تملك المال والثراء ومركزاً مرموقاً، بحيث تكون له الزوجة

والخزنة المتنقلة، وسرعان ما يتوقف قطار الحياة الزوجية بعد أن يحصل

الطرفان على ما يرغبان به أويخططان له. وأكد عبد الناصر انه فى الزواج

يجب أن لا تعلو حسابات فوق الحب والتفاهم والتوافق بين الزوجين، ولكن

للأسف فى مجتمعنا الآن أصبح الطرفان يبحثان عن الماديات والمكاسب،

والتى تتحقق لفترة زمنية قصيرة وسرعان ما تنتهى بكوارث وجرائم منها

القتل والنصب وخطف قلوب الناس بالخداع والمظاهر الكذابه والتسبب فى

عاهات للزوجات والأزواج، وأحياناً قد يزج بأحد الشريكين فى السجن بسبب

جواز المصلحة الذى أصبح آفة فى المجتمع المدني وفي ذات السياق

وبحسب مكاتب تسوية المنازعات بمحاكم الأسرة تم رصد ارتفاع ظاهرة

زواج المصلحة، والتى غالباً ما تنتهى بكوارث بنسبة تخطت الـ44% تقريبا.

الزواج هو بناء و رابطة اجتماعية قائمة على اتفاق مصالح الزوجين لبناء

مؤسسة الأسرة، وجزء من هذه المؤسسة هم الأطفال، فاذا أنتج الزواج

أطفالا نجحت مؤسسة الأسرة، وإذا لم يثمر الزواج، غاب عن المشروع أحد

أهم عناصره. وفق هذا المعيار يطفوا على السطح السؤال الهام أين موضع

علاقة الحب بين الزوج والزوجة، وهل هي من مقومات الزواج الأساسية، أم

يمكن أن ينمو الحب بعد الزواج؟ ويظل هذا السؤال حائرا دون إجابة في ظل

مجتمع طغت عليه الماديات والمصالح على الأخلاقيات والأعراف الثابته.

 

لا يتوفر وصف.

قد يعجبك ايضا