نافذتك على الأخبار العالمية والمحلية

رفقآ بالمواطن أيها القانون..!!

228

همس القلم بقلم سحر حنفي

رفقآ بالمواطن أيها القانون..!!

لاشك ان القانون جميل ولا احد يرفضه ولكن تطبيق روح القانون أجمل، فبرغم أن تسجيل العقارات ضرورة لايختلف حولها أحد لأهميتها في توثيق الثروة العقارية في مصر الا ان آليات التنفيذ واختيار التوقيت جاءت غير موفقة على الإطلاق من كافة النواحى السياسية والأجتماعية والأقتصادية ولا تراعي البعد الأجتماعي للمواطن فالوقت غير مناسب لفرض اي اعباء جديدة على المواطنين خاصة أن تسجيل العقارات مكلف جدا ونحن في ظل كساد اقتصادي بالإضافة إلى أن أصحاب العقارات والشقق لم ينتهوا بعد من قانون التصالح على المباني وأيضا الناس تعيش في حالة ركود اقتصادي وتبعات أزمة كورونا وان دل هذا على شيئ فهو يدل على حالة من العزلة الفكرية بين الحكومة والمواطن وعلى سلبية دور مجلس النواب الذي يمثل الشعب والذى يجب ان يكون صوت المواطن ويشعر بمعاناته ويعمل على التيسير عليه وليس التفنن في تعذيبه، فحكومات العالم كلها تساعد شعوبها على تخطى فترة جائحة كورونا وتقدم مساعدات مادية وتسقط قرارات مرهقة على شعوبها حتى أن بعض الحكومات اجازت عدم دفع فواتير المياه والكهرباء وحتى الإيجارات الا حكومتنا التي لم تكترث بحال المواطن وسلامه النفسي في ظل ازمة كورونا التي نمر بها ، فليتهم يدركون ان الحفاظ علي السلام النفسي للمواطن هو قضية أمن قومي هو حماية للوطن ومقدراته، ليتهم يدركون ان هناك من المتربصين بالوطن من يجيدون اللعب علي وتر الأزمات واستغلال غضب المواطن البسيط لإشعال نار الفتن وتأجيج الغضب من أجل تحقيق أهدافهم المشبوهة تجاه الوطن ، فلماذا نفتح الباب للفتن بإتخاذ قرارات في توقيتات خاطئة وغير محسوب عواقبها قد تنال من مقدراتنا ومكتسباتنا التي تمت بصبر المواطن وتحمله لضنك العيش وصعوبة الحياة من أجل بناء وطنه فاتخاذ القرارات التي تمس ظروف المواطن الاقتصادية يجب عند اتخاذها النظر بعين الاعتبار لمدي قدرة المواطن علي تحمل تبعاتها ودراسة مدي تأثير اي قرار علي حياته فسلام المواطن النفسي وامنه الاجتماعي يجب أن يكون في أولويات الأداء الحكومي عند اتخاذ اي قرار حتي لايصل لمرحلة الانهيار النفسي والكفر باي إنجازات تتم ويصبح أداة سهلة الاستخدام من اعداء الوطن الذين يؤججون داخله مشاعر الغضب، ف للصبر حدود والمواطن كاد ان ينفذ صبره فأرحموا المواطن البسيط ياحكومتنا الموقرة احموا الشعب من لحظة غضب قد تعود بنا للوراء.. ليتكم تدركون ان المواطن أصبح بحاجة لمن يحنو عليه….
حفظ الله مصر

قد يعجبك ايضا