نافذتك على الأخبار العالمية والمحلية

رفعت الجلسة

97

بقلم – ولاء مقدام

داخل قاعات المحكمة فى جو من التوتر ، حيث تواجد القضاة والمستشارين فى أماكنهم ،والمدعى العام فى مكانة .
نجد المتهم يقف فى قفص الاتهام والغريب أنة ليس علية اى علامات للندم او حتى الخوف ،فهو يصر على إنه برئ وإنه ضحية ظروف قد ساقتة إلى أن يكن فى مثل هذا المكان .
بدأ القاضي بسؤال المتهم
هل لديك محامى أو مدافع عن حقوقك
المتهم :لا يا سيدى ,منذ زمن لم اجد من يدافع عنى أو يهتم لأمرى

القاضى ماذا انت فاعل ؟هل تتحدث عن نفسك ؟
المتهم :نعم يا سيدى القاضى أنا خير من يدافع عن نفسى .
القاضى :هل قمت بالجرم المذكور ؟
المتهم : لا يا سيدى .

القاضى تنكر التهمة المنسوبة اليك ؟
المتهم ،نعم يا سيدى أنكر كل ما تم اتهامى بة
وسوف اثبت برائتى مما نسب إلى
القاضى :تحدث عرف نفسك وسنك ووظيفتك ،ومحل سكنك
المتهم :أنا اسمى (ضمير المعلم) ،سنى (أنا كبير جداااا منذ أن خلق الله الأرض) وظيفتى اساعد المعلم على تحقيق الأمانة التى وضعها الله على عاتقة وهى نشر العلم فإن المهنة مهنة الانبياء ،قف للمعلم وفية التبجيلا،كاد المعلم أن يكون رسولا
محل سكنى ،انا اسكن فى قلب وروح وعقل كل معلم

تهمتى التى اتهمت بها اننى تركت المعلم ورحلت عنة وجعلتة من غير ضمير ، كثيرا ما نسمع هذة الكلمة معلم بدون ضمير ،ابدا يا سيدى القاضى ،انا مازلت متمسك بالمعلم ومازال المعلم لدية ضمير ،يؤدى عملة بكل اجتهاد وذمة وأمانة ،

لكن يا سيدى قد ضاق على صدرى لما الآقية من عدم تقدير ،وعدم اهتمام ،وعدم احترام للمهنة ،قد أصبح يطلب من المعلم فوق طاقته ،وجميع المهن تتحدث عن واجبات المعلم ،ماذا عن حقوقة ،اصبحت التهم تلقى جزافا علية ،واصبح الكل ينتقدة

لم اجد يوما من يدافع عن المعلم وكرامتة وحقوقة ويقدر مجهوداتة داخل المجتمع ،يا سيدى ماذا فعل المعلم لكى يلقى كل هذا اللوم والعتاب .
اذا كان وجودة متعب لكل فئات المجتمع ،فليرحل المعلم ويقوموا هم بواجبات. المعلم تخيل يا سيدى مجتمع بدون المعلم .

يا سيدى مهما يطلب من المعلم يقوم بة ،يواكب كل ما هو جديد ،ينمى نفسة ،يبحث عن التغيير والتطوير ،يتحدث عن احلامة فى غد مشرق لطلابة
اعلم ماذا سوف تقول سيدى القاضى عن الحالات التى ليس لديها ضمير ، اجابتى يا سيدى ،ان فى كل مهنة بها من لدية ضمير ويتق الله وبها الفاسد المنحل .ولكن النقد والتعسف أصبح كثيرا تجاة المعلم .

اصبحت مهنة التدريس والتعليم مهنة من ليس لة مهنة ،اصبحت متطلبات المعلم واحتياجاتة لا يتم النظر إليها أو التعامل معها ،إلا فى اضيق الحدود ،
عندما انتشر وباء الكروونا ،كان المعلم اول المحاربين لهذا الفيرس ،لم يبخل لا بوقت ولا بجهد ولا نقود حتى يساعد أنا المعلم فخور بكونى معلم احيا فى انتظار انتصار كبير قادم
كل عام وانا بخير ،كل عام وانا طيب ،كل عام وانا معلم ،وافتخر بمهنتى مهنة الانبياء والرسل ،كل عام وانا أبدع وابتكر .

القاضى :بعد التداول والمشاورات ،وجدنا المتهم برئ مما نسب آلية ،وعلى المجتمع الالتزام بكافة النفقات

رفعت الجلسة .

قد يعجبك ايضا