نافذتك على الأخبار العالمية والمحلية

رسموكَ في بعض ِالصحائفِ مجرماً في رسمهم يتجسدُ الإجرامُ

110

كتب- احمد قنديل مدير تحرير بوابة الأخبار

مــن أينَ أبدأ ُوالحديثُ غــرامُ ؟
‏فالشعرُ يقصرُ والكلامُ كلامُ
‏ مــن أينَ أبدأ ُفي مديح ِمحمـــــــدٍ ؟
‏ لا الشعرُ ينصفهُ ولا الأقلامُ
‏هو صاحبُ الخلق ِالرفيع ِعلى المدى
هو قائدٌ للمسلمينَ همـــــــامُ
‏ هو سيدُ الأخلاق ِدون منافـــــــــس ٍ
‏هو ملهمٌ هو قائدٌ مقــــــدامُ
‏مــــــاذا نقولُ عن الحبيبِ المصطفى
‏ فمحمدٌ للعالمينَ إمــــــــــامُ
‏ مـــــــاذا نقولُ عن الحبيـبِ المجتبى
‏ في وصفهِ تتكسرُ الأقــــلامُ
‏ رسموكَ في بعض ِالصحائفِ مجرماً
‏ في رسمهم يتجسدُ الإجرامُ
‏ لا عشنا إن لم ننتصر يوماً
‏ فــــــــلا سلمت رسومُهُمُ ولا الرسامُ
” ‏هذا قول بن ثابت فى خير البشر “

ويطيب لنا فى هذه الأيام المباركة أن نتذكر و نتخلق بأخلاق النبي المجتبى صل الله عليه ، وسلم فهو أعظم وأنبل خلق الله على الإطلاق سيد الخلق اجمعين ،
وحبيب المولى عز وجل .
فقد تحمل ، وصبر على الأذى ما لم يصبر عليه أحدا قط وهو رحمة الله تعالى التي أرسلها إلى البشرية جمعاء ، بل وإلي كل المخلوقات على وجه الأرض ، كما أنه لم تقتصر عظمة النبي صلى الله عليه وسلم على الرسالة وحسب
‏من تبليغ الرسالة الربانية ، فقد كان صلى الله عليه وسلم معلما للبشرية كلها مسلمين ، وغير ذلك من الأديان

‏فقد راعى النبي صلى الله عليه وسلم البعد الإجتماعى والأخلاقي والنفسي فى كل الأمور الحياتية ، وهذا ما جعل سيرتة العطرة ممتدة على مدى العصور ومنذ آلاف السنين وكل من يرى ويشاهد ويقراء عن سننه واخلاقياته ومعاملاته لاهل الاديان الأخري وحث المسلمين على الإحسان إليهم يؤمن به وبما جاء به من الحق

‏وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم محبوباً منذ نشأته صادقاً مصدوقا ، أميناً وصاحب خلق رفيع وكان أهل مكة جميعا يستأمنوه على اماناتهم حتى قبل بعثه
‏ولقبوه بالصادق الأمين لما كان عليه من صدق الحديث والأمانة فى العمل وحفظ الامانات ، وهذه الأخلاق والصفات كانت أحد الأسباب فى دخول العديد من الصحابة الإسلام ، وتصديق النبي الصادق الامين
حيث أنهم آمنوا بما جاء به وما أنزل عليه
‏وكان الصاخبة الأولين دورا كبيراً فى وصول الدعوة إلى ما وصلت إليه بمكة المكرمة وخارج أسوارها

‏إلي أن علم أهل مكة بأمر الدعوة الإسلامية، وأمر المسلمين الذين دخلوا في دين الله تعالى
‏واشتد غضب سادة قريش ،وواجه النبي -صلى الله عليه وسلم ، وأصحابه الكرام ، رضوان الله عليهم حرباً ضروسا ضدهم ومازالت هذه الحرب تتأجج نيرانها من حين لآخر
حتى يومنا هذا ، ‏وتشابهة المصلحة من تلك الحروب والمعارضة التى لاقاها النبي صلى الله عليه وسلم فى عصر النبوة ومع ما يثار الان من حين لآخر ضد النبي صلى الله عليه وسلم ، فكان خوف سادة قريش على مصالحهم وتجارتهم وسلطانهم فى ذلك الحين ،

فما أشبه اليوم بالبارحة حينما نرى المشركين والكفار من قادة ورموز الدول الغربية يسخرون من سيدهم وسيد البشر اجمعين اين احترام الأديان ، اين احترام العقائد
فما خاف منه سادة قريش على اصنامهم التى كانوا يعبدونها من دون الله تعالى هو هو ما جعل شرازم الدول تتطاول على نبي الرحمه ،وايذاءه بالقول وما اقترفت أيدهم من ذنوب
ولكن الرسول صلى الله عليه وسلم عندما تعرض للايذاء واجتمعت عليه سادة قريش ، وغضب الله تعالى من أفعالهم أرسل إلى نبيه الأمين جبريل عليه السلام امين وحي السماء يقول لنبينا صاحب الخلق العظيم والقيم السمحة وخيره أن يطبق عليهم الاخشبين لفعل
فتجلت سماحة النبي الكريم فى رفضة لهذا الخيار

وقال صلى الله عليه وسلم ” لعل الله يخرج من اصلابهم من يؤمن بالله ويوحده “
وأيضاً تجلت أخلاقه صلى الله عليه وسلم فى الكثير والكثير من المواقف والمعاملات مع غير المسلمين والتى روتها السيرة النبوية الشريفة ومن أبرزها زيارته لجاره اليهودي الذي كان يؤذيه عندما علم صلى الله عليه وسلم بمرضه ، وأيضاً موقفه المشرف الذى ضرب من خلاله اروع الأمثلة فى التسامح والعفو عندما فتح المسلمون مكة المكرمة
فأشار صلى الله عليه وسلم إلى أهلها ، وقال ماذا تظنون انى فاعل بكم قالوا أخ كريم وابن أخ كريم قال صلوات الله عليه اذهبوا فأنتم الطلقاء

فالبرغم من ايذاءهم وقتلهم المسلمين والصحابة والتابعين رضوان الله عليهم مثل سيدنا حمزة رضي الله عنه وغيره من المسلمين الذين اتبعوا سيد البشر
لكنه بقلبه اللين الرحيم تغاضى عما فعلوا وعفى عنهم
هذه هى صفات الصادق الأمين محمدا صلى الله عليه وسلم الذى أظهر الإسلام بصورته الحقيقة السمحاء مع من أذاه ، وكان هذا سببا أصيلا فى دخول العديد والعديد دين المحبة والتسامح الذى امتدت حدوده من الصين في آسيا إلى غرب آسيا وشمال أفريقيا وصولاً إلى الأندلس
لتاثرهم بأخلاق النبي صلى الله عليه وسلم ومعاملاته

عذراً يارسول الله إن أخطأت اوقصرت فى شئ سهوا منى

قد يعجبك ايضا