نافذتك على الأخبار العالمية والمحلية

رسالة شديدة اللهجة من مائة مليون مصرى إلى الرئيس عبدالفتاح السيسي

40

رسالة شديدة اللهجة من مائة مليون مصرى إلى الرئيس عبدالفتاح السيسي

كتب – فهمى زياده

عشرة سنوات من المفاوضات والمراوغة والتعنت من الجانب الأثيوبي بخصوص ملء سد النهضة

وحتى اللحظة فشلت كل المفاوضات وكان أخرها اليوم مفاوضات كينشاسا والتى جرت بدولة الكونغو تحت رعاية الاتحاد الأفريقى بمشاركة وزراء الخارجية للدول الثلاثة

إثيوبيا مصممة على عدم إتمام أى إتفاقيات لحفظ حقوق دول المصب مصر والسودان وتصمم على الملء الثانى فى شهر يوليو القادم دون التوصل لأى إتفاق يحفظ حقوق مصر والسودان من حصة مياة النيل

كانت مصر والسودان وأثيوبيا تحت رعاية رؤساء الدول الثلاث قاموا بالتوقيع بالخرطوم فى 23 مارس عام 2015

على إتفاقية إعلان المبادئ الأساسية لسد النهضة بحضور مندوب مالى من البنك الدولى وهى الاتفاقية الاحادية لإعلان المبادئ لسد النهضة والتى تتطلب إتفاق فنى تفصيلى للمبادئ العشرة التى وردت فى الاتفاقية

بخصوص ملء السد وتقسيم المياة بين الدول الثلاثة وهى

مبدأ التعاون على أساس التفاهم المشترك والمنفعة المشتركة وحسن النوايا بين الدول الثلاث

التعاون فى تفهم الأحتياجات المائية لدول المنبع والمصب

مبدأ التعامل فى الملء الأول وإدارة السد وعدم التسبب فى أى ضرر لأى دولة من دول المصب

وكذا مبدأ تناول المعلومات والبيانات نحو تصميمات وأمان سد النهضة الإثيوبي

فى عام 2010 تم توقيع إتفاقية بين 6 دول من دول حوض النيل وهى أثيوبيا ؛ اغندا ؛ كينيا ؛ تنزانيا ؛ رواندا

وبورندى والتى عرفت باتفاقية عنتيبيى والتى رفضتها دول مصر والسودان بشده

وللأسف كانت الفرصة الأخيرة لدولة أثيوبيا بأعلان النوايا الحسنة فى المفاوضات الأخيرة فى كينشاسا والتى أطلق عليها مفاوضات الرمق الأخير

حيث تصمم أثيوبيا بأن تكون المفاوضات تحت رعاية الاتحاد الأفريقى فقط ولأن الإتحاد الأفريقى منحاز إلى أثيوبيا

حيث طلبت مصر والسودان بمشاركة الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد الأوروبي ومجلس الأمن والأمم المتحدة

وهذا ما رفضتة أثيوبيا بعدم مشاركة أى أطراف أخرى

وبعد فشل المفاوضات فى كينشاسا اليوم بسبب التعنت الإثيوبي وعدم الوصول إلى اتفاق ملزم يضمن حصه مصر والسودان من مياة النيل قبل الملء الثانى

أصبح الطريق أمام مصر والسودان بتقديم شكوى الى مجلس الأمن ثم محكمة العدل الدولية

بعد ذلك سوف يكون الخيار العسكرى هو الحل بتدمير سد النهضة وسوف تتحمل أثيوبيا وحدها الأضرار التي سوف تحدث فى المنطقة بأكملها

وقد إنتهت المناورات العسكرية بين مصر والسودان والتى جرت فى قاعدة مروي شمال السودان بمشاركة طيران القوت الجوية البلدين والقوات الخاصة

وتمتلك مصر مقاتلات أف 16 الأمريكية ورافال الفرنسية

وسوخوي الروسية

ولاتمتلك مصر الطائرة المقنبلة والتى تقوم بتدمير سد النهضة مرة واحدة وكذا تدمير الأساسات الخرسانية

وتمتلك امريكا 52 طائرة وروسيا 160 طائرة من هذة الطائرات المقنبلة ولاتسمح هذة الدول ببيع هذة الطائرات

حيث سميت بالطائرات المقنبلة لأنها تحمل قنابل ومتفجرات تدمر دولة فى طلعة واحدة

وطائرات سوخوي 35 الروسية التى تمتلكها مصر قادرة على تدمير سد النهضة

وقد امهلت مصر أثيوبيا حتى يوم 15 أبريل الجارى للتوصل إلى إتفاق ملزم وقد اقتربت المهلة على الإنتهاء

وشعب مصر مائة مليون يفوض الرئيس عبدالفتاح السيسى بإتخاذ أى إجراءات تحافظ لمصر على أمنها القومى وأمنها المائى والشعب المصري يقف خلف قيادتة السياسية فى إتخاذ أى خطوات أو إجراءات

قد يعجبك ايضا