نافذتك على الأخبار العالمية والمحلية

حكاية كل يوم بقلم .هناء حسن

145

منقول من اهرام اليوم

 

حكاية كل يوم

بقلم .هناء حسن

 

عقاب المفسدين في الأرض ، عقاب الخائن الطامع المتآمر على الوطن العظيم مصر الخونه عبيد الدولار داخل أقفاص المخابرات التركية تحت الإقامة الجبرية حتى التسليم .

 

بعد منع السلطات التركية البرامج السياسية للإعلاميين المنتمين لتنظيم الإخوان الإرهابي بشكل نهائى .

 

أبلغت المخابرات التركية مساء الجمعة العاملين بقنوات الإخوان المقيمين على أرضها منذ عام ٢٠١٤ ، بوقف اى منشورات اوتغريدات تحريضية ضد مصر على حساباتهم الشخصية بكافة مواقع التواصل الاجتماعي ، وحذرت من مخالفة هذا القرار تعرض صاحبها للمعاقبة القانونية.

 

إتخذت تركيا هذه الإجراءات بعد تصحيح قراءة المشهد السياسي المصري وقوة وصلابة القيادة والشعب الذى أسقط و اوجع التنظيم الارهابى بثورة الحق ٣٠ يونيو العظيمة ، وبرفض دعوات التظاهر والفوضى .

 

سار الشعب بكل إصرار وعزيمة خلف الرئيس السيسى ، بقلب يحمل سلاح الإيمان والأمل بنصر الله عز وجل ، ووضع الثقة الكاملة بهذا القائد العظيم الحر حفيد الأقوياء الأمين.

 

وهنا أدركت تركيا أن جماعة الإخوان ليس لديها أى قاعدة شعبية مؤثرة على أرض مصر ، وأن أردوغان لعب سنوات على حصان عاجز ضعيف خاسر .

 

سياسة أردوغان سياسة عشوائية اعتمدت على المليشيات المسلحة لتحقيق أهدافها واطماعها بالمنطقة ، ونهب مايريد بالإرهاب والعنف وخسر الكثير أمام هذا السلوك الهمجى ، داخل وخارج تركيا تدهور وإنهيار اقتصادى يهدد وجوده على رأس السلطة يواجه غضب شعبى و معارضة شديدة تطالب برحيله وانتخابات رئاسية مبكرة .

 

فقد ثقه المجتمع الدولي وأصبحت علاقات تركيا الخارجية بين أزمات و إنتقادات ، والآن يبحث عن مخرج و يحاول البقاء .

 

يعتقد أردوغان أن منع البرامج السياسية التحريضية ضد الدولة المصرية و مؤسساتها ، وتسليم الإعلاميين المرتزقة هو الحل لعودة العلاقات بين البلدين ، وهذا يعنى أنه صاحب فكر عقيم و عقل متحجر لا يستوعب المستجدات والمتغيرات التي تحدث بقيادة مصر لاستقرار وتنمية المنطقة العربية .

 

رد مصر كان واضح وصريح وضعت شروط للتفاهم ، والموافقة التركية على الشروط المصرية هى مفتاح الحياة و الحل لعودة العلاقات ، فهؤلاء الخونه ” الأخسرين أعمالا ” لا قيمة ولا وزن لهم على أرض الكنانة المباركة.

قد يعجبك ايضا