نافذتك على الأخبار العالمية والمحلية

حقيقة خبر وفاة الشيخ ياسين التهامي

77

كتب -احمد قنديل
نشرت بعض الصفحات على مواقع التواصل الإجتماعي خبر وفاة الشيخ ياسين التهامي
إلا أن الشيخ ياسين التهامي أصر على الظهور وبث فيديو مباشر من أمام مسجد مولانا الحسين ليطمئن محبيه
وتحدث الشيخ إلى أحباءه ومريديه وقال الدوام والبقاء لله
نسأل الله حسن الخاتمه ، ياسين التهامي حي يرزق

الجدير بالذكر أن الشيخ ياسين التهامي من أبناء محافظة أسيوط
وهو الشيخ ياسين تهامي حسانين محمد
ولد في 6 / 12 / 1949 م ببلدة الحواتكة – مركز منفلوط – محافظة أسيوط

والحواتكة هي إحدى قرى مركز منفلوط الكبيرة , يجمع أهلها رباط الاتحاد والتعاون , وإن اختلفت وجهات نظرهم يعمل أهلها بالزراعة والصناعة . ولدى طائفة منهم وعي سياسي وثقافي

وقد قال عنها علي باشا مبارك – في الخطط التوفيقية

قرية كبيرة من مديرية أسيوط بقسم منفلوط , على الشاطئ الغربي للنيل في شرقي الإبراهيمية في جنوب منفلوط بأقل من ساعة , وأبنيتها من أحسن الأبنية الريفية , وفيها قصور مشيدة وبها نخيل وأشجار وجنات , وأطيانها جيدة المحصول

وتجدر الإشارة إلى أنه نشأ في بيت ديني وعائلة ينتسب أهلها إلى التدين , وأهم هذه العائلة هو والد الشيخ , الذي كان من أولياء الله الصالحين ومن الزهاد والعابدين بشهادة كل من رآه
وكان لهذا الجو الديني تأثير عميق في نفس شيخنا , فقد نشأ وتربى في جو يسوده التدين وحب وذكر الله , وذلك من خلال ليالي الذكر التي كان يقيمها والده في المناسبات الإسلامية , مثل المولد النبوي الشريف وغيرها من المناسبات الدينية .
ومن هنا دفع به والده إلى أن يتلقى تعليمه بالمعاهد الأزهرية حتى وصل إلى السنة الثانية في المرحلة الثانوية الأزهرية , وكان ذلك عام 1970 م . ثم انقطع عن الدراسة لظروف خاصة

وخلال هذه الفترة من عمر الشيخ كان مولعا بالشعر الصوفي , والذي كان يسمعه من والده وممن يحضرون ليالي الذكر التي كان يقيمها والده , ثم ظل لمدة عامين متأملا ومنقطعا لقراءة أشعار المتصوفة الكبار من أمثال : سيدي عمر بن الفارض , وسيدي الحلاج , وسيدي السهروردي , وسيدي محي الدين بن عربي وغيرهم من أقطاب الصوفية الكبار الذين كان لهم الفضل وكان لهم أكبر الأثر في تكوين شخصيته في هذه الفترة السنية التي يبنى فيها عقل الإنسان وتتشكل فيها شخصيته

قد يعجبك ايضا