نافذتك على الأخبار العالمية والمحلية

حربك ضد من ؟

119

بقلم – ولاء مقدام

الخوف هو شعور إنسانى يشعر به جميع البشر  و هل هو شعور مؤثر فى حياة اى انسان ؟

الكثير يعلم أن الخوف  هو الشعور الأساسى وراء اى شعور سلبى اخر يمر به الإنسان وهناك مشاعر سلبية نمر بها جميعا كوننا بشر وليس لها علاقة بطبيعة الأشخاص 

أن كانوا أخيار أم اشرار . فالخير والشر موجودان داخل كل انسان ،ولكن بنسب مختلفة  هناك من يتغلب عليه شره ونفسه الإمارة بالسوء وهناك من يستطيع ترويض نفسة .

وشر البشر  انسان  تقابلة تجد لدية بعض المواقف والتصرفات الطيبة ولو حتى تجاة احبتة فالنمرة رغم شراستها ولكن تجدها أما حنونة .

الخوف يتحكم في حياتنا ويصنع قرارات قد تؤثر على مجريات حياتنا إذ لم نتغلب عليه وشعور الكراهية قد نشعر به تجاه شخص او موقف قد يكون ناتج عن خوف او من عدم قدرتنا على حب هذا الشخص أو التسامح فى اى موقف .

أما شعور التعصب فقد ينتج من خوفنا لعدم القدرة على إقناع الآخرين بارائنا .
وشعور الحسد والحقد ناتج عن خوفنا لعدم حصولنا على نعم مثل تلك التي لدي الآخرين ولو تغلبنا على الخوف بداخلنا سوف ينتهى اى شعور سلبى فى حياتنا .

نحن لسنا فى حاجة للمعافرة أمام الآخرين ،او الصراع معهم .الاخرين ليسوا فى مجال تنافس معنا . يجب أن ننافس أنفسنا لكى يظهر منها افضل ما فيها ،

انافس نفسي  لكى أكن افضل مما كنت عليه قبل ذلك  ،انمى شخصيتى وعقلى  ،

لا منافسة شخص آخر ،وقتى كلة لنفسى وحتى التفكير فى الآخرين غير مطلوب .
فالقضاء على الخوف يساعدنا على التطور والنمو ،فالخوف شعور متعب مرهق .كل شخص له مخاوفة الخاصة به ، ولكن يجب التغلب عليها .

واحيانا يكن  الخوف إيجابياً ومطلوب وقد حافزا يساعد على النمو والتحضير الجيد للسعى وراء النجاح ،

احيانا الخوف من فقدان شيئاً ما يجعلنا نحافظ عليه   لكن المبالغة فى الشعور بالخوف يفقدنا التركيز وقد نفقد هذا الشئ بالفعل .

 فالمولى عز وجل قال فى كتابه العزيز

(ولا تخافوا ولا تحزنوا ) قدم الخوف على الحزن لأن الخوف يؤدى إلى الحزن ،وكذلك فى كثير من الآيات الكريمة  فقوله تعالى  (تطمئن القلوب) اى الشعور بالطمأنينة والراحة من سمات المؤمن وذلك الشعور مرتبط بالجنة وما فيهامن متاع .

وكل هذا دليل  على أن الخوف مؤذى إذا تمكن من قلب الإنسان .

اقضى على خوفك واجه نفسك .لا تفكر في غيرك ، قضائك على خوفك يعبر بك الى بر الأمان والطمأنينة والاستقرار النفسى .

فالحياة مثل الحصان الجامح الذي يجب  ان نكبح جماحه لنحييا حياةكريمة مريحة ،قد نقابل كبوات فى حياتنا وهذه هى سنة الحياة وطبيعتها ،

كما قال المولى عز وجل  (لقد خلقنا الانسان فى كبد) صدق الله العظيم ،لكن لا ننسى أن الإنسان هو افضل مخلوقات الله واعظمها وأقواها وقد ميزه الله تعالى بالعقل والتفكير والقوة ،وجعله مسيطرا على كل الكون ،لذاك هو مخلوق قوى ويستطيع القضاء على مخاوفة وترويض العقبات التي تواجهه فى حياته  حتى يحيى حياة تليق باعظم وافضل ما خلق الله على الارض مصداقا لقولة تعالى (لقد خلقنا الانسان فى احسن تقويم )

فالقوة الحقيقة فى القضاء على الخوف  داخل أنفسنا ،وتطويعها للخير والصواب بدلا من هذه الحرب التى نديرها ضد الآخرين التى مهما انتصرنا فيها سنفقد شيئاً ما بداخلنا ، وقد تستنزف قوانا،.  إن كان للحرب بد فلتكن مع أنفسنا 

 خض حربك وانتصر فيها وفى هذه الحرب يكن مكسبنا عظيم ولن يكن هناك ضحايا حرب بل كلها غنائم ومكاسب لنا .

قد يعجبك ايضا