نافذتك على الأخبار العالمية والمحلية

حبة تقدير

84

بقلم -ولاء مقدام

يميل الإنسان بطبعة إلى الكلمة الطيبة ،الكلمة الجميلة .أن الكلمة الطيبة صدقة .المجاملة مطلوبة اكيد ولكن النفاق مرفوض .ما هو تاثير التقدير على حياة الأفراد ؟
وما هو التقدير فى حد ذاته ؟

نبدا بتعريف التقدير .هو شعور إنسانى يشعر بة الفرد نتيجة تعاملة مع الآخرين من محيطة أو العالم الخارجى .هو شعور ذو اتجاهين مرسل ومستقبل .يمكن أن يكون الفرد هو مرسل هذا الشعور اى أنة هو الذى يقدر تعب ومجهود الآخرين ،او يكون مستقبل من الآخرين ويكون هو الذى يتم تقديرة ،فى كلتا الحالتين هو شعور ينم عن السعادة والإنسانية.
من الجيد أن أكون انسان يقدر الاخرين ويقدر تعبهم واجتهادهم سواء فى الحياة الشخصية ،او الحياة المهنية .الزوج الذى يقدر تعب زوجتة ومجهودها شى جميل .المدير الذى يقدر تعب الموظفين لدية شى جميل .يساعد هذا الشعور على تواجد الود والرحمة بين الناس .ويخلق جو صحى ومستقر فى اى مكان سواء عمل أو منزل .

من الجيد والممتع أيضا أن أشعر بتقدير الآخرين لما اقوم بة .شعور جميل يبعث على السعادة والطمأنينة ،احساس أن هناك من يقدر التعب والمجهود والارهاق سواء على الجانب العملى أو الجانب الشخصى يعطى الشخص الثقة بالنفس ،التوازن ،الرغبة فى العمل والانجاز .الزوجة التى تلاقى تقدير من زوجها تراعى بيتها أكثر ،الموظف الذى يلاقى تقدير فى عملة يجتهد أكثر ،شعور بالعدل وان من يعمل ويجتهد لا يتساوى من لا يعمل كما قال اللة فى كتابة العظيم بسم الله الرحمن الرحيم (هل يستوى الذين يعملون والذين لا يعملون )صدق الله العظيم

هناك انواع كثيرة لاظهار التقدير ،قد يكون تقدير معنوى ،او تقدير مادى .المعنوى نظرة عين ،كلمة طيبة ،شكر ،او قد يكون عينى ومادى بتقديم حوافز أو مكافاءت أو ترقيات ،او هدايا .كل هذة الطرق لاظهار التقدير تساعد على تحسن الأداء والإنتاجية .فى جانب العمل نجد أن الموظف المجتهد الذى يتم تقديرة يسعى للأفضل ويحاول زملائة السعى مثلة حتى يحصلوا على ما حصل علية .حتى فالحانب الشخصى نجد الحياة يخلق ،فى علاقاتنا الشخصية عندما نشعر بتقدير من أمامنا نعمل لاسعادة أكثر ونحافظ علية أكثر.

الموضوع ليس صعب إنما يحتاج إلى تفكير بسيط ،كلمة طيبة أو نظرة فيها رضا لن تقلل مننا شى إنما تسعد من حولنا وخصوصا لو كانوا قاموا بواجبهم نحونا .

لكن ماذا يحدث اذا لم يكن هناك تقدير لما نقوم بة من أعمال ؟
سوف تشعر بالاحباط ،الفشل ،عدم الرغبة فى تكملة العمل .نشعر أننا غير مهمين أو غير منتجين .شعور بعدم الرغبة فى القيام بأى شىء وقد ينتج عنة أيضا كراهية العمل أو الشخص الذى نتعامل معة .قد يشعر الفرد بالظلم ،قد يردد داخلة أنا أعمل واجتهد ولا القى لعملى مردود .

صحيح أننا نعمل ولا ننتظر اى مقابل من أحد ،انما أعمالنا كلها تكون لمرضاة الله ولكن نحن بشر نرغب فى تقدير الآخرين لنا .
عدم تقدير المدير لموظفين يوثر على العمل ،عدم تقدير فى الحياة الشخصية يوثر عليها ،عدم التقدير يؤدى إلى خسائر كثيرة .
تقديرنا لآخرين وتقدير الآخرين لنا يسعدنا مثل سعادة الطفل فى الصورة ،سعادة غامرة.حبة تقدير تفرق فى حياتنا كتير .

قد يعجبك ايضا