نافذتك على الأخبار العالمية والمحلية

ثورة 23 يوليو 1952 في القلب عام 2020

بقلم الكاتبه الصحفيه والشاعره ساره منصور علام

تمر الأحداث والتطورات والتغيرات المتلاحقة عبر السنوات الطوال على أرض مصر إلا أن التاريخ سجل و الأيام أكدت على أن ثورة 23 يوليو 1952 في القلب حتى عام 2020 وستظل أبد الدهر فهي ملئ العين والبصر والبصيره إنها كانت و ما زالت ثورة الأمل الجديد في الإصلاح والتغيبر والعهد المُبشر للانتصار والتنمية ونقطة الإنطلاق للأمام بعد سيطرة الإستعمار وأعوانه وحلفاؤه على مُقدرات شعب مصر
ويُسعدني بمناسبة هذه الثورة المجيدة الخالدة الباقية أن أتقدم بالتهنئة إلى أبناء مصر الشرفاء أصحاب العقيدة الراسخة والكلمة الأولى والقلب النابض بحب مصر أولئك الشرفاء الأخيار المخلصين
كما أتقدم من أعماق قلبي بالتهنئة الصادقة المليئة بالحب والتقدير والإحترام إلى الأب الروحي قائد مصر رمز الأمل المُتجدد والعطاء الصادق الفارس النبيل القائد العظيم الشريف المخلص الوطني الشجاع الحكيم الشخصية الاسطورية التي اختارها الله لمصر وشعبها سيادة الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس جمهورية مصر العربية القائد الأعلى للقوات المسلحة المصرية في ذكرى هذه الثورة العظيمة
وكل التهاني الطيبة إلى جيش مصر البطل وشرطة مصر القوية أصحاب الرسالة العظيمة لحفظ مصر وأرضها وشرفها وعرضها وهويتها وتراثها وثرواتها وتقدمها وأمنها واستقرارها
وكل التحية في ذكرى ثورة 23 يوليو إلى أرواح الضباط الأحرار وإلى جميع شهداء مصر الأطهار الأبطال عبر كل العصور والأزمان الذين ضحوا بأرواحهم من أجل مصر
والعار كل العار على كل فاسد مُفسد مُخرب حاقد على مصر وشعبها النبيل الأصيل
والنصر كل النصر لمصر على أعداء الوطن و الإنسانية الجماعات الإرهابية والدواعش خوارج العصر
والبقاء والخلود والثبات والوحدة والترابط والتنمية والبناء والتقدم والازدهار والانتصار لمصر وشعبها العظيم
وتحيا مصر بشرطتها و جيشها القوي القادر على حماية أمنها القومي والدفاع عنها شمالاً وجنوباً وشرقاً وغرباً ضد كل الطامعين أعداء مصر والأمة العربية والإنسانية جمعاء
تحيا مصر . تحيا مصر . تحيا مصر

قد يعجبك ايضا