نافذتك على الأخبار العالمية والمحلية

ثوابت القيم والمبادىء لن تراوغها كرة القدم

19

 

بقلم السيد شلبي

لقداختلطت الأفكاربالالفاظ المليئة بالأخطاء المتخفية في ظل تقلبات عصرية تتغير بسرعة محتواها دسائس غريبة كسم زعاف لاأنزل الله بها من سلطان تسري بين الناس بلا علم ممن جاءت او من اين أتت ؟ فهي تسري كالبرق سواء معلومات او سلوكيات فردية ثم جماعية فتكتمل لتصبح مجتمعية فلقد أصبح الضرب في المفصل والحرب الانجع بشراستها ليست المدافع وصواريخ بل كسر او تحطيم القيم والمبادىء التي غرستها فينا مئات السنين العقائد وحراس التاريخ ان ماتبقى فينا مبادىء اخلاقية اصبح ليس بالكثير كان الفضل فيه يعود لآبائنا لأجدادنا الذي تواتر عبرهم فماالذي تعنيه المبادىء كلفظ نتناوله ثم نتداوله بسخرية من قبل من يريد تحطيمه لغرض ما سواء لهدمك او جعلك غير قادرعلى المشاركة الفعالة مع الآخرين باحباطك ثم بتدمير ذاتك بذاتك فلنتعرف على معنى لفظ ” مبادىء” فهى الأساس الذي تقوم عليه أفكارنا أو القاعدة القانونية التي يجب القيام بها لتصبح افكارنا اخلاقية سوية صحيحة لاتقبل الزيغ او المساومة بفداحة الشرور والآثام ، مثل اقوالنا فلان لديه مبادىء او جماعة او نادي فهذا يشير الى الأساس الفكري الخلقي السليم كذلك القيم فمعناها الإستقامة أو الاعتدال مثل القيمة الاجتماعية فلكل شىء له القيمة المعنوية التي لاتباع ولاتشترى وهي أساس اعتدال الاخلاق أما القيمة المادية فقط تطلق على الأشياء المادية القابلة للبيع والشراء فهى متغيرة ومنتهية بوقتها بزمانها بعمرها مثل موبايل ملابس ماكل مشرب ، وفي لقواميس العربية تدور القيم حول “القومة” ومعناها النهضة والقويم

ومعناه المعتدل واستقام اعتدل واستوى فالقوام ومعناه العدل ثم القيمة اي ان لكل شىء فائدة وثمن ان الغاية من ذكر هذه الالفاظ كمصطلحات لغوية لمنع التلاسن والخلط الأجوف في معارك تنافسية لكرة القدم يستغلها البعض ليتنطع بها على القيم والمبادىء الخلقية التي يجب ان يسير عليها السلوك الاجتماعي لتماسك وترابط واستمرارية المجتمع دون فيسفه منها بالسخرية ويقولك سلم لي على المبادىء شىلاه ياقيم وتركنا المنافسة الشريفة في المجال الرياضي المفترض فيه الأخلاق للشتائم باللعنات على القيم والمبادىء ان شرف الخصومة أو التنافسية حتى يستدعي الأخلاق في التعامل فبرجاء التركيز على اقوالنا ثم الفاظنا التي سنحاسب عليها فما اجمل الأدب الأخلاقي بالرقي الانسانى والمثل امامنا بمن يصمتون خلقا ثم ادبا بمبادئهم وقيمهم وهي عين القوة والتربية وهناك من يثرثرون لعنا وسخطا بسبهم وهو عين الضعف وقلة التربية فالخلاصة لاتستطيع اي ماديات متغيرة من هز شباك القيم والمبادىء المعنوية الراسخة الثابتة مهما اختلفت العصور والظروف والأشخاص .

قد يعجبك ايضا