نافذتك على الأخبار العالمية والمحلية

تابع الحلقة الثالثة عشر ” 2″ يوم الأحد الموافق 7 أكتوبر 73

135

بقلم صائد الدبابات – إبراهيم عبدالعال
وفى ثوان كان الصاروخ ينفجر فى الدبابة الإسرائيلية التى كانت تهاجم بكل شراسة جنود الكتيبة والكتائب الأخرى المصرية فأحدث الصاروخ إنفجارا مريعا بالدبابة وإندلعت النيران من داخلها…وكانت أول دبابة إسرئيلية أقوم بتدميرها فى السابع من أكتوبر 73.
ثم إتبعه صاروخ آخر من جهة اليمين – جهة زميلى حكمدار طاقم الفهد / السيد أبو الفتوح الأنصارى … إبن مدينة شربين دقهلية – يقوم بالإشتباك مع العدو..فقام بتدمير الدبابة الإسرائيلية – ومن جهة اليسارحكمدار الطاقم / يحيى أحمد حسنين – يستعد لتوجيه صاروخ ثالث الى دبابات العدو المندفعة بكل قوة نحو الكتيبة 16 مش فإنفجر الصاروخ الثالث بالدبابة قبل أن تصل الى مواقع الجنود بالكتيبة ….. فى تلك المعركة – قمت بتدمير دبابتين للعدو الإسرائيليى … كذلك زميلى / السيد أبو الفتوح ..ويحي أحمد حسنين .. كل واحد منهما دبابتين .. فإنسحبت باقى القوات الإ سرائيلية فكان يوما مشهودا لأبطال الفهد .. بعد تدمير أكثر من عشرة دبابات بواسطة الكتيبة 16 مش … للعدو من القوة المهاجمة ” خمسون دبابة للعدو ” تحت صيحات التهليل والتكبير للجنود المصريين ” الله أكبر … الله أكبر ”
عندئذ أخذنا الثقة فى أنفسنا – وعناية الله سبحانه وتعالى ترعانا …. وتحرس المقاتلين الأبطال
عناية الله .. تحرس مصر كلها .. ولم يصب أى جندى من تلك الهجمات الشرسة .إلا إصابات لاتذكر-
فى الوقت الذى كانت فيه المعارك مستمرة على الضفة الشرقية للقناة وبعمق عدة كيلومترات قليلة فى سيناء .
وكان آ خر ضوء يوم 6 أكتوبر .. و بينما كان القتال دائرا فى شرق القناة حبطت وحدات الصاعقة المصرية من طائرات الهليوكبتر فى عمق سيناء ونحن نشاهدها من بعيد … لبث الذعر فى المواقع الخلفية للعدو , وتعطيل تحرك قواته الإحتياطية فى إتجاه القناة . لقد كان للمهارة والجرأة التى إتسمت بها وعرفت عن حدات الصاعقة أثر كبير فى إرباك وتعطيل تقدم إحتياطيات العدو على المحاور الرئيسية , وتكبيده الخسائر فى المعدات والأ فراد وكانت الأخبار تصل لنا أولا بأول لرفع الروح المعنوية للجنود والمقاتلين
لقد قامت قوات الصاعقة بعمل جسور فدائى لتنفيذ المهام المكلفة بها فى ذلك اليوم …
كانت إ سرائيل قد جهزت مواقعها الحصينة على الضفة الشرقية للقناة بخزانات من الوقود ومواد الإشعال – مغطاة تحت سطح الأرض … يخرج منها مواسير الى القناة .. يتسرب منها البترول الذى يشعل كهربائيا من داخل المواقع , فتغطى النيران الشديدة سطح المياه لتحرق الأفراد وقوارب الإقتحام المصنوعة من المطاط وا لخشب أثناء العبور..وتصبح فى هذه الحالة مفاجأة فنية ضد قواتنا لم نعمل حسابها … لقد قامت بعض مجموعات من المهندسين … بالعوم تحت سطح المياه لتنفيذ هذه المهمة … نجحت هذه المجموعات فى تنفيذ هذا العمل الهام دون أن يشعر به العدو فى وقت مبكر قبل الحرب مباشرة … وبالتالى أمكن وضع خطة التغلب عليها وإحباط مفعولها …
…….قواتنا مستمرة فى التقدم … الهدف الوصول الى منطقة ” الطالية المحصنة … وتطويقها …” الطالية . تبة .. متحكمة بسب إرتفاعها أكثر من 34 مترا ” – تسيطر على الأرض حتى القنال …. كانت هذه هى المهمة الأولى إبتداء من بعد العبور ….
أمكن تحقيق الجزء الأكبرمن المهمة .
وللذكريا ت باقية …. بقلم / صائد الدبابات – ابراهيم عبدالعال ..

قد يعجبك ايضا