الرئيسية / آراء ومقالات وحوارات / بوابة الاخبار : تظاهر يهود أثيوبيا أسقط أقنعة هنية المذيفه

بوابة الاخبار : تظاهر يهود أثيوبيا أسقط أقنعة هنية المذيفه

تظاهر يهود أثيوبيا أسقط أقنعة هنية المذيفه !!
بقلم : أشرف نور الدين
لقد كشفت تظاهرات يهود أثيوبيا خلال الأيام الماضية ضد القتل ، والعنف الذين يتعرضون له على الأراضى المحتلة من جانب الشرطة الإسرائيلية ،
عن سقوط أقنعة إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسية لحركة حماس ، ورئيس الوزراء الأسبق أمام العالم أجمع عندما صرح :
(أنه كان بإمكاننا إستغلال الأزمة ، وفتح السجون الإسرائيلية ، وإخراج معتقلى حماس
ولكن : نحن خصوم شرفاء)
وأكتفى بذلك !!؟
لا حظوا أنه تجدث فقط عن معتقلى (حماس)
ولم يقل معتقلى (فلسطين) ، وهو نفس الفكر والنهج الإخوانى الذى ينكروه !!؟
والسؤال : من يثق فى أمثال هنيه بعد اليوم ؟!!
أعتقد لا يثق فى أمثال هؤلاء سوى المغيبين ومن يتاجرون بالقضية الفلسطبنية .
القارئ الكريم : من يقرأ المشهد جيدا خلاف عدم نسيانه تاريخ الجناخ العسكرى لجناعة الإخوان المحظورة فى مصر لا تجدهم مندهشين لتلك التصريحات التى يجب أن أشكره عليها لأنها من كشفت فقط لأبناء هذا الجيل بالدول العرببة : أن من يتاجرون بالقضية الفلسطينية لايمكن أن ينتهزوا تلك الفرص ، الذهبية التى تتعارض مع إستمرار السبوبه ، وأدوارهم المذيفه !!؟
كما أن حماس أمام الجيش الإسرائيلى مجرد (ضفادع) لا حول لها ، ولاقوة ، وأى خطوة غير محسوبه سوف تؤدى لإبادة المنظمة ، وللأبد وهم على يقين من هذا الأمر !!؟
ويارب تكون الرسالة واضحه ، ومفهومه
القارئ الكريم : الظاهرة الأجمل أن تكون المظاهرات ، والتخريب ، على أيدى أبناء نفس الدولة التى تأمرت معها إسرائيل ضد مصر ، وهى (أثيوبيا) ببناء سد النهضة ، والذى كان أحد مصادر تمويله إسرائيلى ، خلاف مشاركة مهندسين فى تنفيذه ،
وهو نفس السد : الذى سبق ، ودمر خطواته الأولى الرئيس الراحل : محمد أنور السادات رحمه الله ، وبأيدى صقور مصر ،
وأوقف تنفيذه طوال فترة حكمة الرئيس : مبارك ، حتى لانبخس أو ننسى دور أحد !!؟
ومن خلال هذا المتبر : أطالب ثوار أثيوبيا بإستمرار التظاهرات فلا يضيع حق وراءه مطالب !!؟
وعلى الزنوج فى إسرائيل أن يتحدوا فلا يوجد من يمثلكم فى الحكومة الإسرائيلية ، وهذه قمة العنصرية ، ولابد من الحصول على حقوقكم كما حدث فى جنوب إفريقيا ، وجميع أنحاء العالم .
وتحيا مصر

شاهد أيضاً

قصة قصيرة  ( الستر )  بسن قلم / حسين الجندي 

  أثناء جلوسه في سيارته ليستريح قليلا من عناء العمل وجده يعبر الشارع الواسع المكتظ …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *