الرئيسية / آراء ومقالات وحوارات / انقذوا شارع الغورية من تجارة الأبواب الخلفية 

انقذوا شارع الغورية من تجارة الأبواب الخلفية 

انقذوا شارع الغورية

من تجارة الأبواب الخلفية 

_______________________

همس القلم          بقلم سحر حنفي

البلطجة أخت الإرهاب ولاتقل عنه خطورة لأنها تشكل خطر على السلام النفسي للمواطن وتهدد مصالح الناس وأرزاقهم كما انها تؤثر على حركة السياحة والشكل الحضاري للوطن وتؤدي لعدم الإستقرار في الشارع ولمزيد من العنف والإنفلات السلوكي واللفظي بين الناس، ومايحدث في شارع الغورية والأزهر  ذلك الحي العتيق من إنفلات سلوكي من جانب البلطجية يستوجب وقفة جادة من جانب الأجهزة الأمنية بعد أن بدأت حالات البلطجة هناك بالتأثير على حركة التجارة ومصالح التجار و الإساءة لسمعة الحي العريق مما يستوجب التدخل الأمني لإنقاذ سمعة هذا الحي ولحماية مصالح التجار بل لإنقاذ حركة الإقتصاد من تجار الأبواب الخلفية الذين يسيئون لسمعة البضائع المصرية بتقديم بضائع رديئة ومجهولة الهوية لمرتادي هذا الحي العريق من الزبائن ولايتم اكتشفها الا بعد أن تتم حركة البيع والتي تتم بطريقة مريبة وغير طبيعية إذ يقوم بعض أصحاب المحلات بالشوارع الجانبية بعرض بضائع رديئة سيئة السمعة ومجهولة المصدر مع الإستعانة ببعض البلطجية للوقوف على بوابة شارع الغورية لمحاصرة الزبائن ورواد الحي عند دخولهم الشارع وإيهامهم بتوصيلهم لمكاتب جملة مقابل الحصول على نسبة مالية كبيرة من أصحاب المحلات ويتعرض الزبائن لعملية غش وخداع بتقديم بضائع رديئة مما يتسبب في فقدان ثقة الزبائن في جميع محلات وتجار الغورية ، سلوك غير حضاري وظواهر شاذة يجب التصدي لها لأنها تؤثر بالسلب على مصالح التجار هناك فالمعاملات التجارية والمالية أساسها النزاهة والأخلاق وليس العنف و البلطجة وخطف الزبائن فحين فرطنا في هذه الثوابت استباحت القوي الخارجة عن القانون لنفسها فرض سطوتهم على المستهلكين وتخطو أصول السوق وأصبح همهم تحقيق أكبر المكاسب حتى ولو على حساب الناس جميعآ فنحن امام ظواهر لابد من مواجهتها لأنها تؤدي في النهاية لأعمال عنف وصراع يومي لن يصب في صالح حركة التجارة والاقتصاد ولا السلام النفسي و الأجتماعي للمواطن الذي يرتاد الشارع فتراجع الدور الرقابي لهذه المخالفات يؤثر بالسلب على الوجه الحضاري لمصر وعلى حركة السياحة و على مصالح التجار لذا يجب الأستجابة السريعة لتلك الشكاوي لأصحاب المحلات الذين تتعرض تجارتهم للخطر بسبب سوء سلوك البلطجية الذين يفرضون سطوتهم على الحي واذا تعرض  اصحاب المحلات لهؤلاء البلطجية بمنعهم من التعرض للزبائن وتوجيههم لمحلات بعينها تحدث المشاحنات والخناقات بشكل لايليق ابدا بشارع تجاري من أقدم وأشهر الشوارع التجارية في مصر واذا كانت أجهزة الأمن تطارد الباعة الجائلين الغلابة الذين لايملكون سوي بضائع قليلة وزهيدة الثمن من اجل التكسب منها والعيش الحلال فالأولي بهم مطاردة البلطجية الذين يسيئَون للحي العريق ولحركة التجارة فيه ولمصالح التجار لذا فلابد من التصدي لهذه الظواهر السيئة لإعادة سمعة هذا الشارع العريق ولابد من إعادة قوة الخدمات الأمنية التي كانت معينة من القسم هناك لتأمين مدخل شارع الغورية وذلك  من اجل حماية سمعة هذا الحي العريق وحماية مصالح التجار التي تأثرت بالسلب بسبب هذه السلوكيات الشاذة فلابد من مواجهة هذا الشطط السلوكي رفقآ بمصالح تجار حي الغورية.

شاهد أيضاً

قصة قصيرة  ( الستر )  بسن قلم / حسين الجندي 

  أثناء جلوسه في سيارته ليستريح قليلا من عناء العمل وجده يعبر الشارع الواسع المكتظ …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *