نافذتك على الأخبار العالمية والمحلية

القلب الصغير والجريمة الكبيرة زواج القاصرات

215

كتب :أحمد عبود

دائما الشاب يفكر في الفتاة كاداة أو وسيلة لتفريغ شهوته وأيضاً ينظر لها نظرة جنسية وليس فقط الشباب فايضا الرجال

وليس جميع الشباب والرجال يفعلون هذا ولكن الغالبية يفعلون هذا، وينظرون للفتاة نظرة جنسية، بينما الفتاة تنظر للشاب

على أنه مصدر للحب والتعاطف فدائما تريد الفتاة ان تجد الرجل أو الشاب الذي يستطيع أن يظل بجوارها في الظروف

الصعبة بتلك الحياة، لأن الفتاة تمتلك القلب الطيب والعطوف دائما ولكن الكثير من الرجال ينظرون للفتاة انها ضعيفة

يستطيع أن يتلاعب بالمشاعر البريئه التي بداخلها ولكن في مقالي هذا سوف اتحدث عن ظاهرة زواج القاصرات لأن تلك

الظاهرة تدل على النظرة الجنسية من الشاب أو الرجل للفتاة.

ولكن مما لا شك في كلامي هذا أن زواج القاصرات ظاهرة اجتماعية يمكن وصفها بالكارثة لما لها من نتائج سلبية على الفتاة،

وأيضا في جميع الحالات ما ينتهي هذا الزواج بالفشل مع وجود الكثير من الأطفال لأنها لا تعرف كيف تقوم بتربية أولاده

لصغر خبراتها في الحياة، ودائماً ما نشاهد هذا الزواج متوافر بكثرة في المناطق الريفية، كما يتواجد الكثير من هذه الحالات

داخل مصر لتتصدر مصر واليمن أعلي المراتب في زواج القاصرات ويرجع ذلك بسبب الكثير من الأسباب التي سوف اقوم

بتوضيحها فى مقالي هذا

والقاصرات هي كل فتاة لم تبلغ من العمر الثمانية عشر عاما حسب القانون الدولي، وهي تعتبر في معظم الدول الأوربية مثل

(الولايات المتحدة وبريطانيا) لا يحق لها الزواج قبل السن المناسب للزواج ولكن دائماً يوجد أساليب تزوير الأوراق الرسمية

لإتمام هذا الزواج ليقوم بتدمير حياة الفتاة بشكل نهائي

ويوجد الكثير من السلبيات من هذا الزواج الذي يعد جريمة يجب على القانون أن يحاسب من يفعل هذا

وتكون أعضاء الفتاة التناسلية في هذه الفترة غير مكتملة بتحمل مشاق الحمل، وذلك يعرض الفتاة للكثير من المخاطر خلال

فترة الزواج أو خلال الحمل وذلك يضع نسبة كبيرة من الفتيات يموتون أثناء الولادة

بسبب صغر سنهم وعدم تحملهم للحمل والولادة

عدم نضوج عقل الفتاة بالشكل المناسب لتحمل المسؤوليات وذلك يجعلها لا تعرف كيف تتصرف مع زوجها أو مع أولادها

ويوجد أيضاً آثار نفسية لهذا الزواج علي الفتاة التي يتم حرمانها من الكثير من الأشياء التي يجب أن تعيشها الفتاة أثناء

فترة طفولتها مثل (التعليم _اللعب مثل باقي الأطفال و العيش بحرية في فترة الصغر)

ولكن لهذا الزواج الكثير من الأسباب وأهمها (الفقر) لذلك نجد في المناطق الريفية يتم زواج القاصرات بجانب مقابل مادي

وذلك بسبب العدد الكبير لأفراد العائلة الواحدة، مما يؤدي إلي إجبار الأهالي لزواج بناتهم في عمر صغير.

العادات والتقاليد وتعتبر من الأسباب المؤثرة تأثيرا مباشرا في زواج القاصرات فتنتشر هذه الأفكار في المجتمعات التي

تعتمد على الموروث الإجتماعي.

الجهل ويعتبر الجهل من الأسباب الرئيسية وينتشر بين العائلات التي لا تدرك مدى خطورة ذلك الزواج، كما لا تعرف الضرر

من زواج الفتاة في عمر صغير.

ولعلاج هذه الظاهرة يجب علي الأهالي ان تعرف ان ذلك الزواج هو الطريق إلى الانتحار والوفاة كما يجب على الآباء

الموافقة على الزواج بدون ان تصبح الفتاة قادرة علي الحياة الزوجية فعلا. كما يجب على الآباء عدم الأخذ في الوقت

الحالي بالعادات والتقاليد القديمة الخاطئة التي يجب أن يبتعد عنها الجميل لأن في حياتنا يوجد الكثير من العادات والتقاليد

القديمة التي يجب أن نقوم بالتخلص منها نهائياً وإلى الأبد

ولكن في نهاية مقالي هذا من وجهة نظري ان الفتاة لا تستحق مثل هذا العذاب في حياتها وان الفتاه دائماً تريد أن تجد

الشاب الذي يصبح هو حمايتها من المخاوف ومن ظروف الحياة الصعبة، وأن الفتاة ليس مجرد وسيلة للتخلص من الشهوة

ولكن هي وسيلة للنجاح وسيلة لتجد الحب الحقيقي وسيلة لتوفير الاطمئنان أن لديك قلب طيب يقف بجوارك في الظروف

الصعبة ويستمع إلى مشاكلك، الفتاة في بعض الأوقات تكون لا تستحق الحب من جانب الشاب ولكن في الكثير من الأوقا

تستحق الفتاة الكثير من التقدير والاحترام ونظرة الحب والتعاطف وليس نظرة الجنس والشهوة لأن الفتاه دائماً لديها القلب

الذي يسهل الحصول عليه مدي الحياة، الفتاة دائماً هي مصدر للنجاح في حياتنا اذا استعملتها لأجلك وليس لاستعمالها

للجنس فقط. يالقلب الصغير والجريمة الكبير

قد يعجبك ايضا