نافذتك على الأخبار العالمية والمحلية

القاضي يوجه رساله للمحبه

20

“القاضى”يوجه رساله للمحبه والموده بعام 2021

 

كتب/محمدالديب

 

وجه “ياسرالقاضى” مديرعام الادارة التعليميه بفرشوط شمالى محافظة قنا ، كلمات وعبارات مميزه ببداية عام 2021 لتوطيد المحبة والمودة بين ابناء الوطن كانت فحواها شيقه ، قائلا

 

انقضي عام 20 وحل علينا من بعده 21، نتمني أن يكون الذي أتي أفضل من الذي رحل،كان للعام سالف الذكر قصصا وحكايا رويت من الحياة مرة، ومن الموت الف مرة، وكل منا سعي سعيه، أمراض حلت علينا بدون سابق إنذار فحذرت وأنذرت، وليتنا استوعبنا الدرس جيدا، رجعنا إلي الله نساله العفو والعافية، تاب منا من تاب وأناب من أناب، وما هي إلا أيام ولت، وكأن شيئا لم يكن، وعدنا كما كنا، توحد العالم في كمامة تقيه من أنفاس الموت، ولبسنا أقنعة الوجوه، افترقنا وتباعدنا، وتمنينا أن يرحل المرض برحيل سنة ما أصعبها في حياة البشرية، هزة كونية ايقظت ضمائر الغافلين، وجنود ربانية حاربت الجبابرة الملاعين، لملم ترامب أوراقه الأخيرة بعدما كتب فيها اقبح سيرة في التاريخ، سلط فيها بفجاجته وعنتريته السيوف علي رقاب من استضعف حالهم ففرض عليهم الجزية وهم صاغرون، منح باطل لمستعمر أسد نفسه في ملك غيره فعاث في الأرض ليهدم ما بناه الاجداد بدماء حياتهم عبر تاريخ شهد لهم لا عليهم، فرحنا لرحيل هذا الترامب ولم نسعد بمجيء هذا البايدن، فكلاهما تلميذ لمدرسة الصهيونية الرابضة في قلوب كل من ولد في بلاد الغرب، فشرب من ولائها والطاعة الأبدية لها، سياسة مفروضة بحكم اقتصاديات العالم الذي ظن نفسه المالك الوحيد لهذا الكون، فصنعت حروب وخُلقت أمراض ليربح منها حتي ولو كان الربح بموت الملايين من البشر، منذ ان نشأت القوي الاستعمارية وهي تحاول أن تسعي في الأرض فسادا، ففتت وقسمت ونهبت وسرقت، سكن التاريخ في سنواته قبل الأخيرة لتهب رياح الحرية ونزع فتيل القوي الاستعمارية، نجحت معظم المطالبات بعد أن رويت الأرض بدماء الشهداء فاحتفلت البلاد بنصر عقيم، فلم تكن استجابة قوي الشر للنداءات المطالبة بالاستقلال إلا بعد أن كُسرت شوكته وهُزت كرامته، أحداث عصيبة في تاريخ عالم مر بحروب عالمية أعادت صياغة الكون لأبجديات حروفها أسلحة الدمار الشامل، فكان للسلاح دورا في تمركز قوي الاستعمار في قلب العالم بدون رحمة أو شفقة، تُطالعنا الأخبار يوما من بعد يوم لتحركات غربية في مياه الخليج، راصدة أسلحة إن اُطلقت دخل العالم في الحرب الثالثة لا محالة، ودولة أخري تظن نفسها أنها تملك ما يكفيها لمجابهة ذاك المتغطرس فشنفت اذاننا بشعارات لا طائل منها، ننظر للعالم من ثقب الباب حتي لا تُصيبنا اللعنة إن فتحنا الباب علي مصراعيه، نتوجس خيفة من لعنة من نصب نفسه مَلِكا للعالم يسُوس أمره كيف يشاء في ظل غياب لدول استُنوقت بقبيح أفعالها، نحن نترقب الان القرارات التي سوف يتخذها من حل علي عرش امريكا هل هي سوف تكون كسابقه أم أنها ستتغير وفقا للمصالح الامريكية في شتي بلاد العالم ولا ريب في ذلك، إن الأمر يستدعي ليقظة لا نوم فيها ولو لمجرد السِنة من النوم، لأن الحكمة الاقتصادية تقول: إن المصالح تتصالح وهذا ما رأيناه مؤخرا في مجريات القمة بين دول الخليج والتصالح الذي تم ما بين السعودية وقطر، وما نتمناه من المولي عز وجل أن يحفظ مصر جيشا وشعبا ووطنا بحفظ أولياء الله الصالحين الذين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون .

قد يعجبك ايضا