نافذتك على الأخبار العالمية والمحلية

البرلمان … هم على القلب !!..

41

بقلم – ثناء عوده

وعدنا من جديد  لانتخابات البرلمان وصراعاتها
لقد هيأت نفسي واشتريت بعض المهدئات، لكي أكن على استعداد لتقبل الشعارات الانتخابية الاستهلاكية، التي اعتدنا عليها في مثل هذه الظروف، مع كامل امنياتى بتغيير نمط الشعارات للتجديد والابتكار ليس أكثر، بمعنى أنه ليس معقول أن يكن الروتين في الشعارات .

اغلقنا صفحة مجلس قديم والحمدلله، لاعرفنا فيما أتوا أو فيما عادوا .
أنا كمواطن، كنت أتمنى أن “رئيس البرلمان” يعرض لنا في جلستة الختاميه، ما تم إنجازه خلال دورته بشكل تفصيلي من قوانين، كيفا وليس عددا، والاستجوابات وما ألت إليه ؟ وحتى رؤيته لبعض القوانين التي بها عوار وثغرات قانونية، ويشرح لنا شرح وافي لعامه الشعب البسيط الذي هو يمثله، فهو يعرض ما تم إنجازه للشعب وليس للنخبه، فهو يعد بمثابة كشف حساب، أو حتى يظهر علينا نائب من اللذين كانوا يطوفوا في دوائرهم قبل الانتخابات، يظهر علينا في نهاية الطواف، ويعرض علينا ما تم إنجازه، أو حتى من آتي لأداء دور خدمي لأهل دايرتة، أن يعقد مؤتمرا مع ناخبية ويعرض عليهم ماتم إنجازه، من خدمات خلال دورته ولكن ، ( الله خد، الله جاب، الله عليه العوض ) .

ولكن المسؤوليه ليست على النواب فقط، ولكن أيضاً نحن كمواطنين علينا جزء من المسؤوليه، فهم نتيجه اختيارنا، المبنى على فكره خاطئه لمواصفات نواب البرلمان، ونحن نختارهم بعقليه إختيار (عمده قريتنا )، “ابن بلدنا ومعاه فلوس وحيخدمنا” .
لكن أين معيار الثقافة؟ ما هي مؤهلاتة وقدراتة ؟
لينوب عنا ويتحدث بإسمنا، ما هي خلفيتة السياسية؟ والتي هي وليدة سنوات من الخبره وليس وليدة اللحظة، التي تسبق الإنتخابات .

لسه عقولنا كناخبين مرتبطة باأبن البلد، ولكن .
ما هي إنجازاته السابقة في الحياة السياسية ؟ أو حتى في الحياة العامة، أين هم شباب الأحزاب الواعد، الذي لا يملك المال السياسي، ولكن يملك الرؤية المستقبلية، والتطوير .
لماذا نحن كناخبين ونحن من يملك القرار، ونحن نملك الدفه لتوجيهها في المسار الصحيح، وإنجاح تجربة جديدة،
وإعطاء الفرصة للشباب وتشجيعهم، وأننا سنقف بصوتنا بجوارهم، و خصوصاً وأننا طيلة سنوات مضت، قمنا بتجربة النمط التقليدي للمرشح، وأيضاً شاهدنا مردودهم الذي لم يتم على الوجه المطلوب، والذي كنا نتمناه، والذي هم من وعدونا به، وذهب هباء الرياح .

ولماذا لا يتم عمل اختبار قدرات للمرشحين لمجلس النواب، على غراراختبار القدرات للكليات المهمة، لماذا يتركونا نحن كشعب، فريسة لشعارات رنانه “كوبي بيست” لمصمميها .
لماذا الدولة لا تضع شروط ملزمة للمرشح بوضع برنامج انتخابي، وتلزمه في حال نجاحه، أن يعقد مؤتمر مع أهل دائرته خلال فترته الإنتخابية، يعرض فيها ما تم إنجازه من البرنامج الإنتخابي، الذي اختير علي اساسه، وهذا يعتبر بمثابه تجديد الثقة بين النائب وأهل دايرته، ويكون خلال البرنامج جزء يخص أهل دايرته، وجزء عام يخص الشعب، لأن النائب لا يمثل أهل دايرته فقط، بل يمثل الشعب، فهو دوره تشريعي بالاساس، وليس خدمي فقط، على عكس ما هو قائم، فالدور التشريعي أهم، و يأتي في المرتبة الثانية الدور الخدمي، والذي أيضاً لم يتم، بمعني حتى الدور الذي تم على أساسه إختيار المرشح لم يتم على أكمل وجه .

ويهل علينا بعد أيام ليست بالبعيدة موسم الإنتخابات، وتمتلئ الشوارع بالشعارات، ونري في الشوارع المرشحين، يتسابقون ليبيعوا لنا الوهم من جديد، ونحن للأسف نعرف ذلك، بل ونساعدهم في هذا، “ونائب يسلمنا تسليم أهالي للمرشح اللي بعده” .
و كل إنتخابات وأنتم فرحين ومهللين .

الاراء والمقالات التي ترد في الجريدة تمثل أصحابها دون أدنى مسؤلية على الجريدة

قد يعجبك ايضا