نافذتك على الأخبار العالمية والمحلية

الأديبه الشاعره : نهى حمزة

74

تواصل نشر حلقات كتابها
44 – فى حـيتاتـنـا🌷

.. أكاد أنهى سطورى ولم تنتهى حكاية المشاعر فى حياتنا , فقد تأكد لى أنها لن تنتهى إلا عندما يفنى الوجود .. ليس وجودى أنا .. فستظل السطور والذكرى باقيه , أنا لا أعتقد أنى سأكون من آخر طوايبر الوجود .. ستظل تنبت فينا وتزهر داخل أرواحنا وأجسادنا زهورا أنعشتنا وأشواكا تجرحنا .. إنها مشاعر فى أجساد وأرواح تغمرنا بروح أخرى , لكنها صورة حياة نحياها أجنه تولد وتنمو حتى يصير الحب بطلا نعتلى جواده ونطوف به ليالينا غير عابئين بزمن ولا ايام بل ننظر للزمن كالسلسله كل حلقاتها متساويه غير متهمين ولا متهومين بتسلسل الفصول .

حاولت أن أقطع تلك الخيوط الحريريه التى نسج منها طيف خيال وتحول الى أحلام .. تحقيقها أحلام .. الا أن المشاعر تتلكأ ممسكة بها ورغم نعومة وحريرية الخيوط وما يفهم عنها ضعفها قد رسمت فى كفوفى خطوط وأنا أحاول ابعادها عن خطوط يدى أجدها تستلقى عليها وكأنها تؤكدها وتؤكد أنها خطوط كتبت علىَ من قدرياتى وصارت فى بردياتى ..
فقررت أن أنهى هنا على الورق ,,, حكاية المشاعر ,,, وأترك ما خط فى يدى تسيره أقدارى .. أن أتخلى عنها ك معجزه … وزمن المعجزات قد ولى مع معجزة هذا الحب الذى آثرنا وأسرنا وأٌثرنا به .. نحن الماضى والحاضر .. وماضى الانسان جزء من حاضره ومستقبله مهما حاول الهروب منه , وإن كنا فى النهايه ما نحن الا تلك الاهتمامت البسيطه وتصرفاتنا المعلنه الا أن الاهتمامات الغير معلنه هى بمثابة الروح للجسد .. وهل تُرى الروح !! .. رغم أهميتها للجسد وبدونها يكون فناؤه .. أنت وأنا كنا هذه الروح كنا الاهتمامات غير المعلنه حتى لو لم يفهمها أحد .. فلم يكن يوما من إهتماماتنا .

ورغم أنى لم أنل من الدنيا كل الحلم بروافده فى واقع الحياه إلا أننا قفزنا كعصفورين بين الأغصان .. أو بين الأيام .. من يوم ليوم إنتظار وشغف وشغف وشوق وفرح … ودون حواجز ولا تساؤلات إمتدت حكاياتنا بلا أدنى خوف كنت أراها مضيئه وإن إستباحتها الظلمة بعض الوقت كنت أبحث لنفسى بنفسى فيها عن بقعة ضوء .. فى وقت الحيرة والخجل أنظر تحت قدمى فقد ينفذ الضوء , أو أثقب فى حائط عمرى فينبعث منه الضوء وينفذ الى قلبى ونفسى لراحة وضوء مهدى الىٌ من غور السنين أواصل بها رحلة المشاعر وأنا أعتلى هودج الحب بعد أن أجلستنى على قمته أختال بحبك راحة وخيالا وحقيقه معا … أتنفس الهواء الفوقى بعيد عن انبعاثات أى تلوث أرضى , أعترف أنى كلما إهتز بى الهودج كنت مسرعا تسندنى وتشعرنى بالأمان وتطلب منى مواصلة السير , أنسى خوفى فى لحظة الاهتزاز , وأنسى أن أستحضر عقلى فيما لو إشتد الاهتزاز وسقط .

ما أعطيت حبيبى مساحة لعقلى … مساحة من وقت للتفكير فى أى مصير إلا .. فيما أنت أردت . غمرتنى بفيضان أمان وكلما حاولت أن أطل برأسى تسحرنى وتقذفنى فى اليم ….. إمتدت مسيرتنا وأيامنا وحكاياتنا فى مفردات حبنا حتى اليوم .
لذلك .. لن أستطيع أنهى حكاية المشاعر بوضع نقطةفى آخر سطر لكنى مازلت أغرق فى سطورى ولا أتمنى أن يأتى آخر سطر .
مؤخرا أدركت أنى تعلقت بما لا أملك وتلك عظم معاناتى فقد عشت اليقين بأنى أملكك ولم أدرك أنك شلال فيضان … ويم
أنا الآن أعيش الفقد تخوفا وشعورا , كتاباتى مؤخرا ينتزع منها الفرح إنتزاعا وتتمحور حول هذا الفقد .. أصبحنا بالنسبة لى لغز يحيرنى , حكاياتنا حدثتنى بصراخ وعلو صوت ورعب وخفض صوت حتى الصمت .. أن الارتباط أو الانتساب لمكان أو إنسان أو أيام ليس بالأوراق أو الأختام المستديره أو المستطيله .
فهل كنت أنا حبة أو برعم الشجرة التى رعاها حب وعشق خارق لكل لوائح إختطتها أنامل بشريه .. ولم تترك الحبه فى أرضها مستتره متدثره بصمتها وصبرها وسواد طين تربتها حتى تأتيها قوة ربانيه لتنفذ من تحت الأرض وتشق قشرتها وتطل على الحياة تتنفس هواءها وتنعم بدفء شمسها .. ثم يأتى الساقى ببعض الماء ليغمر عطشها .
ما كنت أود أن أنتهى من سطور كتابى بتساؤل .. لكنه سؤال الحياة الكبير
هل مضينا فى حياتنا على خطأ
أسكنت سطورى فى أغوار السنين فى برديات الفرعون حتى يأتى من أحفاد ا لفرعون من يفك لفائف البرديه ويحاول أن يجيب على تساؤلى وأن ينبه الدنيا أن …. ما بينى وبينك أيها الفرعون …. لم تكن تكفيه بردياتك يا أعظم فرعون .

بقلمى🖋
نهى_حمزه
Nohaa Hamza

قد يعجبك ايضا