نافذتك على الأخبار العالمية والمحلية

اسحق فرنسيس يقدم فقرة طبيب القلب بعنوان امراة تدمن الحب المحرم

160

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

بعتزر لكل متابعى الفقرة لتاخيرى عن التقديم ونعرض اليوم المشكلة الاتية

أنا سيدة عمري 37 عاما وأعمل بإحدى الشركات الكبرى التي تستلزم سفري باستمرار.

بدأت حكايتي فوق السحاب خلال إحدى الرحلات إلى بريطانيا منذ عدة سنوات

عندما التقيت محمد الذي يعيش ويعمل هناك منذ فترة طويلة.

كنت خارجة لتوي من تجربة عاطفية مدمرة وقد دق قلبي لمحمد.. حديثه.. بساطته.. رقته..

ولم أشعر بنفسي إلا وأنا ءقضي معه عدة أيام ننهل من الحب كاثنين من العطشى عثرا على بئر من المياه العذبة وسط الصحراء.

أحببته وءدمنته؛ طاردته في كل مكان؛ وكانت المفاجأة قالها بوضوح: “أنا لم اتحدث معك قط عن الزواج.. فأنا أحبك ولكن كصديقة فقط.”

اذهلتني الإجابة؛ واعتقدت أن ربطه بي بعلاقة حميمة هو الحل إلى أن جاء اليوم الذي قال فيه
انه يحب فتاة أخرى وسيتزوجها.

زلزلتني الصدمة فقبلت الزواج من زميل طاردني طويلا دون جدوى.

لم يستطع زوجي أكرم أن يروي ظمئي للحب؛ فمازلت افتقد محمد وأطارده؛ وهو يرفض خيانة زوجته ويحاول نصحي بالتكيف مع حياتي الزوجية.

سعيت للانتقام من نفسي، ومن محمد، وأكرم معا بالدخول في علاقات أخرى لعلني أنسى محمد دون جدوى.

والأن أشعر بالانهيار الكامل؛ وأكره كل الرجال؛ وأحلم بقتل محمد والموت؛ فماذا افعل؟.

اااااااااااااااااالرد من طبيب القلب

عزيزتي وصديقتى من الواضح إنك تمرين بأزمة نفسية حادة تستلزم ذهابك إلى طبيب نفسي
بحثا عن علاج لحالة الإدمان التي تعيشينها.
فمن الواضح إنك تدمنين محمد؛ وأن الحب يجب أن يكون بين طرفين لينمو ويزدهر

وأما الحب من طرف واحد فمحكوم عليه بالموت؛ تقربي إلى الله وحاولي إصلاح الامور مع زوجك.
ولا تتمادى فى الحب المحرم الذى يجعل منكى فريسة حتى لا ترين الرجال كذئاب

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

قد يعجبك ايضا