نافذتك على الأخبار العالمية والمحلية

احمد قنديل يكتب رفقاً ياوزير التعليم

41

طالب العديد من أولياء الأمور فى الآونة الأخيرة بإقالة السيد وزير التعليم والتعليم الفني لما لاقه أولياء الأمور من إخفاق فى الكثير من القرارات المتعلقة بمستقبل العملية التعليمية ومستقبل التعليم

لقد تم تطبيق نظام التعليم الجديد منذ عامين ولم يستفيد أبناءنا أدنى استفادة مما ساهم فى إنتشار ظاهرة الدروس الخصوصية
ناهيك عن محتوى المناهج الدراسية الكبيرة جدا التى جعلت جميع الطلاب بمختلف مستوياتهم التعليمية وقدراتهم على الفهم فى حيرة وتشتت

علاوة على أن مستوى الطالب العادى والمتوسط لم يستوعب هذا المنهج وهذا الأسلوب التربوي
حيث قامت الوزارة بإلغاء الاختبارات التى كانت تحس الطلاب على استذكار الدروس
كما أنها تعتبر بمثابة اختيار فعلي لتقييم الطالب ومن خلالها يتم الحكم على مستواه التعليمي

كما أن الوزارة لم تراعي البعد الإجتماعي ومستوى المعيشة لأسر الطلاب فى أغلب الأحيان والقرارات من زيادة مصاريف الكتب والمصروفات المدرسية عموما
فى ظل الظروف الاقتصادية التى تمر بها البلاد وجائحة كورونا

وسعيت الوزارة لإستبدال نظام الإمتحانات بشهادة الثانوية العامة بنظام امتحانات التابلت أون لاين مما جعل الطالب فى حالة رعب وارتباك وتخبط وضغط نفسي شديد مخافة وقوع السيستم ليلة الإمتحانات أو حدوث أخطاء تقنية واردة ومعترف بها وبالتالي سيكون فى عداد الراسبين واصبح الشغل الشاغل لديه هو النجاح من أجل النجاح والخروج من دائرة الفشل

ويستوقفنا سؤال هام جداً ، كل وزارة من وزارات الدولة تضع خطة منهجية للعمل بها خلال فترة توليها أو خلال الخطة القادمة التى تليها

فهل راعت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني هذا البعد
ام انها غيرت نظام التعليم بين ليلة وضحاها
بل ونرى بعض القرارات المتخبطة دون تدقيق البحث فى عواقبها وتبعاتها وعدم مراعاة مقدرة جميع المدارس على الاستعداد لهذه القرارات بتوفير شبكة نت داخل جميع المدارس وعدم مقدرة أولياء الأمور على توفير المناخ التكنولوجي المناسب لابناءهم

وأيضاً عدم استعداد المعلمين وتدريبهم بالقدر الكافي لتدريس المناهج الجديدة للطلاب بالنظام المستحدث
ومراعاة البعد الاجتماعي للمعلم قبل أن نطلب منه التفاني فى عملة وعدم الإتجاه إلى الدروس الخصوصية

رفقاً بنا ياوزير التربية فتربية الأجيال تحتاج مراعاة جميع الأبعاد من معيشة ومستوى فكرى ودراسة لمدى استيعاب النشئ وكذا الكبار ودراسة مدي تأثير القرارات سلبيا وايجابيا ومراعاة قدرات الطلاب المادية والفكرية

حلما بنا ياوزير التعليم ألم تصغي لأنين الطلاب وأولياء أمورهم ومعاناتهم من نظام التعليم الجديد منذ أن تم هبوطه بالبراشوط عليهم
ألم ترفع إليك التقارير من مديري الإدارات التعليمية يستصرخونك فيها من نظام التعليم الجديد الذي يحتاج إلى تحديث بل إعادة هيكلة البنية التعليمية لتستوعب النظام التعليمي الجديد وتقليل الكثافات بالفصول وسد العجز بين المعلمين

وإضافة شبكات نت إلى المدارس قوية وتدريب جميع المسؤولين عن العملية التعليمية بأكملها والاخذ في الإعتبار ظروف اولياء الأمور الإقتصادية ومدى استيعاب الطلاب وقد تعمدت تكرارها فى حديثي هذا مراراً وتكراراً

هل سنغامر بأبناء بالذهاب إلى المدرسة يومان فى الأسبوع لممارسة الأنشطة هل هذان اليومان لاتوجد بهما كورونا
هل كورونا توجد بحصص المدرسة اليومية ولاتوجد بحصص التقوية بالمدرسة
هل من مجيب ؟

وأخيراً نناشد وزير “التربية ” و ” التعليم “
أن يضع محدودى الدخل والأسر الفقيرة نصب عينيه
وأن يطلعنا على خطة الوزارة خلال السنوات القادمة
كي لانقع فى فخ إخفاق الوزارات وإضاعة سنوات من العمل دون فائدة وتأتي وزارة جديدة وتعلق اخطاءها على الوزارة التى سبقتها ، ويبقى أولياء الأمور والطلاب هم ضحية لتجارب الوزارات واخفاق القيادات

حق الرد مكفول

قد يعجبك ايضا