نافذتك على الأخبار العالمية والمحلية

إعلانات الكولتات الداخلية في القنوات الفضائية

29

إعلانات الكولتات الداخلية في القنوات الفضائية

 

بقلم: أشرف عمر

المنصورة

 

الإنسان المصري والعربي بطبيعته مقل في مطالعة الكتب والقراءة المكتوبة ولذلك يعتمد بشكل أساسي في المعرفة وتكوين شخصيته على المعلومات السماعية والمرئية المجتزأة التي يستمدها ويشاهدها في المقدم الية من وجبات خالية الدسم في القنوات الفضائية ولذلك فإن هذه القنوات أصبحت عامل مهم جدا وأساسي في تكوين شخصية الإنسان والتاثير فيها وتوجيهها بعد أن فقدت المنابر التعليمية والدينية والثقافية بريقها واهميتها في تنشئة الفرد ولم يعد امامة سوي هذه المنابر الفضائيه التي لا تخضع الي رقابة جيدة او تحديد سياسة اعلامية جيدة تليق بالمشاهدين ولذلك كثرت الهيافات والعنف والالفاظ البذيئة وغيرها من الممارسات السيئة بسبب ما يعرض في هذه القنوات من اسفافات ولذلك ينبغي علي صانعي الاعلام ان يتقوا الله في المشاهد وان يوقفوا كم الهيافات والاسفافات التي تنشر علي شاشات القنوات الفضائيه لانهم يدمرون من خلالها شخصيه الانسان. ويجعلون منها مسخه لا فائدة منها في نهضة بلدانهم وينبغي على الجهات الرقابية في الدولة التصدي لهذه التفاهات التي تنشر وتذاع وآخر هذه التفاهات إعلانات الألبسة الداخلية وبالذات الكولتات الرجالية ولا أعلم ما هي الحكمة من تعظيم هذا اللباس الداخلي السفلي تحديدا في الإعلانات التي تعرض على القنوات الفضائية ويشاهدها الذكور والإناث أثناء اجتماعهم داخل المنازل وغيرها سوي إزالة الحياء بين الناس والتشجيع على فتح احاديث تكون بدايه لازالة الحدود بين الجنسين

 

فالشركه المنتجه لديها منتجات اخري كالفلنات الداخلية وغيرها ورغم ذلك لايتم الاعلان عنها ويتم الاعلان عن الكولتات الداخلية فقط بطريقه مقززة وتتنافي مع الادب والاخلاق والذوق العام من قبل شيبان وصبية مهرجين ليس لديهم حياء ولذلك ينبغي علي الجهات الرقابيه التصدي لهذه الاعلانات المسيئة للانسان والتي تخدش حياؤه لانه من الواضح ان الخريطه الاعلاميه لهذه القنوات تعتمد علي جني الاموال وتدمير الانسان دون مراعاه للذوق المصري وعاداته وتقاليدة

الاعلام في مصر. يحتاج إلى إعادة صياغة مرة اخري ورزانة وهدوء وسياسة تعتمد على إظهار الجانب الإيجابي في مصر ولدى المصريين وما تقوم به الدولة من إنجازات والقصص كثيرة على ذلك وأن يتم وقف مثل هذه الإعلانات التافهة التي تهدف إلى نزع الحياء داخل الأسر ونشر التفاهات لان عالم ما بعد كورنا يحتاج إلى إعادة النظر فيما يقدم للمشاهدين وإعداد الإنسان له جيدا لأنه عالم سيعتمد علي العمل المميز والانتاج التنافسي ولن تتقدم الدوله الا بتوجيه الانسان وبناء شخصيته علي اسس عمليه والاعلام والقنوات الفضائية هما الموجهان الاساسيان في هذه المنظومة والمتحكمين في شخصيه الانسان الذي اصبح الجانب الذكوري فيه يطغي علي الحانب الرجولي والهيافة والاسفاف علي الجانب الجدي ولذلك ينبغي مراعاه ذلك الامر جيدا والعمل علي اصلاحه

قد يعجبك ايضا