نافذتك على الأخبار العالمية والمحلية

إزدواجية حقوق الإنسان بحسب القوة والضعف والسبوبة

32

إزدواجية حقوق الإنسان بحسب القوة والضعف والسبوبه
بقلم السيد شلبي
بالأمس القريب جاءت تقارير حقوقية للرئيس الأمريكي بايدن بأن مصر تنتهك حقوق الإنسان ، هذه التقارير تعتبر فاضحة لممارسات كاتبيها بالنقل الممنهج والمفخخ بتمويلات لهدم أمن واستقرار المجتمع بإحداث إضطرابات وخلخلة حيت تناسى النظام الأمريكي أن مصر دولة مؤسسات قوية وبها الجهات الحقوقية الرسمية التي تستطيع الإجابة على أي إستفسارات حقوقية من داخل المجتمع ، متناسين أيضا التفرقة بين من يهاجم ويرهب ويريد القتل كمجرم وبين حقوق الشخص المسالم أو المعارض الذي يحترم مجتمعه ، مما يجعلهم يخلطون خلطا متعمدا بين هذا وذاك لإظهار صورة سيئة يتلقفها المغرضون وجوعى المصالح الشخصية ، فبالأمس قتلت الشرطة الأمريكية شخصا إخترق الحاجز الأمني لمبنى الكابيتول ، ولم يعقب على ذلك أي جهة حقوقية فأين بايدن وتقاريره؟ وأين أصحاب الحقوق الإنسانية التي تتطاول على الضعفاء فقط لتسلبهم امنهم؟ فمنظمة هيومان رايتس لاتستل سيفها الا على البلاد المستضعفة أما الدول الغربية الكبرى فتلتزم الصمت ، فهاهي الشرطة البريطانية تقوم علنا في شوارع لندن بتعرية فتاة اثر وقفة إحتجاجية لوقف مشروع قانون خاص بكورونا مطالبين بشعار ” كيل بيل” أي قتل المشروع لهذا القانون حيث كانت الوقفة سلمية حولتها الشرطة الى ضرب واعتقال وتعرية فتاة من ملابسها الداخلية في أحط صورة من صور التخلف الإنساني والإستهانة بحقوق المرأة وعدم إحترام حرمة جسدها في بلاد صيانة الحريات المزعومة ولم يتحدث أحد من الحقوقيون ولم ترتفع أصوات مصلحوا الأرض أصحاب الحناجر النشاز المقيتة، أين هم تواروا وراء عدم حصولهم على المصلحة أو الشهرة. فالأفضل لكم أن تصمتوا بما تمارسوه وتتوقفوا عن التدخل السافر الكاذب في شئون الآخرين إصلحوا أنفسكم قبل إصلاحكم الفاسد تحت مزاعم أصبحت قديمة ومكررة ومخزية نشاز بنغماتها المزعجة للآذان.

قد يعجبك ايضا