نافذتك على الأخبار العالمية والمحلية

“” أزمة ظاهرة الكلاب الضالة تبحث عن حل”” 

308

بـاهى عمـران ـ يــكتُـب

 

*ما زالت مشكلة الكلاب الضالة تشكل ظاهرة غاية فى السوء فى شوارع المدن والقُري فى ربوع مصر..مشكلة الكلاب الضالة ليست بعيدة عن مشكلة وجود الكلاب عامة سواء الضالة أو غير الضالة فى شوارع مصر وبيوتها

 

*فــ انتشرت الكلاب الضالة فى الشوارع مره اخرى وتكررت حالات الزعر فى العديد من المناطق وهو ما يتسبب فى ذعر المجتمع ككل وبخاصة السيدات والأطفال .الظاهرة شهدت الفترة الأخيرة وقوع الكثير من حوادث عقر الكلاب للمواطنين لذلك تقوم الهيئة العامة للخدمات البيطرية ممثلة في الإدارة العامة للأمراض المشتركة بالهيئة ومديرياتها بإجراءات مكافحة الكلاب الضالة.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

وفي تصريح منذ مده طويله قالت د.هويدا مديرة سكرتارية رئيس الهيئة العامة للخدمات البيطرية إن هناك طريقتين للإبلاغ عن الكلاب الضالة حيث يمكن الاتصال بغرفة العمليات بالمديرية التابع لها المواطن أو الذهاب لها للتبليغ بأماكن وجود الكلاب كما يمكن الاتصال بمكتب رئيس الإدارة المركزية للصحة العامة والأمراض المشتركة وهو (0237481764).

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

مديرية طب بيطري الدقهلية

العنوان: المنصورة ـ شارع الجمهورية بجوار مسجد النور أمام مستشفى الرمد

0502264896

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

*فــ هل نرى حل لهذه الظاهره المنتشره وهل سيظهر علينا جمعيات الرفق بالحيوان ويكون لهم رأي آخر… ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

فنري الآن انتشار الكلاب الضالة فى الشوارع مره اخرى نهيك عن اصطحاب الشباب للكلاب الضخمه زات السلاسل المرافقه للشباب ـــــــ

فهذه الظاهرة تتسبب فى ذعر المجتمع ككل وبخاصة السيدات والأطفال ـــــــ

 

وبهذا فهناك أيضاً أزمة في تدريب طلبة الطب البيطرى نتيجة لقلة عدد المستشفيات البيطرية بمصر وأنه من الصعب تدريبهم فى العيادات البيطرية الخاصة والتى يرفض أصحابها ذلك وبهذا يظهر لنا التكاتف والتعاون بين منظمات الرفق بالحيوان وبين مساعدة المؤسسات التعليمية للقيام بدورها

 

*لكن كل ما سبق لا يغنى عن الإفصاح عن ظاهرة مكافحة السعار من قبل معديها وتنشيط وتفعيل عمل هيئة الطب البيطرى والأهم من كل ذلك تفعيل وسائل الرقابة الإدارية والمحاسبة السياسية للضرب على يد كل المقصرين عن استشراء تلك الظاهرة وتركها دون مقاومة.

قد يعجبك ايضا