الرئيسية / شعر وأدب / أجلس جِوارِك الأن

أجلس جِوارِك الأن

 

أجلس جِوارِك الأن

الروائية ،،،، نهى زيادة

،أجلس جِوارِك الأن أتحسس تفاصيل المكان و فِراشِك…

تراه يحنو عليكِ صيفًا ليُربِّت على قلبك بنسمةٍ رطبة، تنعش رئتيكِ و تساعد جَسدِكِ الهزيل على التمدد دون تَعرق؟!
تُرى يدثرِك شتاءًا؟!…ً ليبعث بهذا الكيان النحيل حرارة توهبه دفئاً يذيب تكتل دماءُ أوردته، لتضخ سائلها بقلبكِ و تعيدك لي كما كنا… قبل أن تتخذك تلك الدودة و صغارها موطنًا تقضم من جداره لتنزع عنه قواه رويدًا رويدا؟!
سألتُ الّذي يرتدي الثوب الأبيض، أخبرني أن هذا قسم الأورام… سمعت أحدهم يقول عنه سرطان!!

أبي كان يخبرني كُلَ مساء أنها سترحل… لكنها لم تدعكِ و شآنك، بل أخذتك و تركتني، تركتني لسرطان الدنيا ينهشني دون رفق بروحي الهذيلة و فؤادي النحيل!!

أمي ذهب الجميع عني، بل أنا من تركت الجميع…
تركتهم ورائي و جئت أقطن جوارك، فوحده يؤنسني شاهد قبرك!!
لذا نقطة و من أول الخوف…

شاهد أيضاً

بائعه البط

بائعه البط كانوا دايما بيقولولي امك بتفرش في السوق تبيع بط الكلمة دي كانت ثقيله …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *